عاجل

يعتبر الأسبوع الجاري حاسما بالنسبة للبرتغال. لشبونة عاصمة البلد الغارق في الديون استضافت يوم الإثنين بعثة من ممثلي الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، التقت وزير المالية فرناندو تيشيرا دوش سانتوش في مقر وزارته للتفاوض حول قيمة حزمة الإنقاذ المالية، والشروط التي يجب على لشبونة الالتزام بها مقابل الحصول عليها.تقدر الديون العامة للبرتغال بمئة واثنين وخمسين مليار يورو، فيما يبلغ العجز في الموازنة عشرة مليارات ونصف مليار يورو، وقيمة حزمة المساعدات ثمانين مليارا.قال أحد المواطنين البرتغاليين: “من المؤسف أنهم أوصلوا بلدنا لهذه الحالة. الغلطة تعود لزمن بعيد. شركاؤنا الأوروبيون وصلوا متأخرين كثيرا”.ويتوقع أن تستلم لشبونة أول دفعة من المساعدة منتصف الشهر المقبل، إذ يتوجب عليها سداد خمسة مليارات يورو من الديون في الخامس عشر من يونيو حزيران.