عاجل

عاجل

المفوَّضة الأوروبية للتربية: "لا تقتطعوا من ميزانية التربية!"

تقرأ الآن:

المفوَّضة الأوروبية للتربية: "لا تقتطعوا من ميزانية التربية!"

حجم النص Aa Aa

حقق الاتحاد الاوروبي نتائج معتبرة في مجال تطوير أنظمته التربوية خلال العشرية الماضية، لكن عملا طويلا ما زال ينتظره في المستقبل لتحسين مستوى التعليم والتكوين. كما يتعين عليه تطوير مستوى نجاعة التعليم الجامعي وتهيأة الأجيال القادرة على تولي الوظائف التي يتطلبها السوق مستقبلا والتي تشكل الوظائف عالية الكفاءة نصيبا هاما منها.

الخطط التقشفية تثير الانشغال على آفاق هذا القطاع بعدما عمدت بعضُ الدول الأعضاء في الاتحاد إلى الاقتطاع من ميزانيات التربية من أجل تقليص عجز ميزانياتها العامة. في ليتونيا مثلا تراجع الانفاق على التربية بنسبة ثلاثين بالمائة خلال ثلاث سنوات فقط.

ومن بين النقاط السوداء في الأنظمة التربوية الأوروبية ارتفاعُ نِسب الفشل الدراسي المبكِّر، إذ بلغت في إسبانيا واحدا وثلاثين بالمائة. إضافةً إلى عدم إتقان التلاميذ القراءة حتى وهم في الخامسة عشرة من العمر.

صحفي “يورونيوز” آدريان لانْكاشاير سأل المفوَّضة الأوروبية لشؤون التربية والتكوين آندرولا فاسيليو عن آفاق هذا القطاع في الاتحاد الأوروبي والجهود المبذولة لتطويره. وأيضا عن التناقض الصارخ بين دعوة المفوضية الأوروبية للاستثمار في التربية من جهة، ووتقليص بعض الدول من الإنفاق في هذا المجال من جهة أخرى.

المفوَّضَة الأوروبية أكدت أن الدراسات تثبت أن سوق العمل بحاجة إلى يد عاملة تتوفر على الكفاءة، وأن دول الاتحاد الأوروبي التي تقتطع من ميزانية التربية لتقليص عجز ميزانياتها العامة مخطئة في سياستها وعليها أن تتفادى ذلك.

وشددت أيضا على أهمية مواصلة دول الاتحاد، دون استثناء، الاستثمار في قطاع التربية والتكوين، لأن استثمار كهذا لا يمكنه إلا أن يؤدي إلى نتائج إيجابية جدا في المدى الطويل.