عاجل

تقرأ الآن:

مخترع أسلاك الألياف البصرية


علوم وتكنولوجيا

مخترع أسلاك الألياف البصرية

نعيش حالياً في عالم واحد. فكمية المعلومات المحملة على الانترنت كبيرة جداً. و يمكن لها أن تحتوى يومياً مئة و خمسين مليار كتاب.

و مع أن المعلومات المحملة عن طريق الأقمار الصناعية اللاسلكية تأخذ حيزاً كبيراً لكن الغالبية تأتي عن طريق الألياف البصرية.

يمكن للأسلاك البصرية أن تغلف حالياً الكرة الأرضية بمعدل خمس و ثلاثين ألف مرة، حيث سيتضاعف هذا العدد في العقد القادم.

يمكن لكل سلك تحميل ما يصل إلى مئتين و خمسين دي في دي في الثانية.

يورنيوز:

“هذا هو الليف البصري، إنه يشابه الشعر البشري، يوجد حالياً مئة و خمسون مليار كيلومتر من الأسلاك البصرية. أي المسافة بين الأرض و زحل.”

قام المخترع الفرنسي Emmanuel Desurvire، خمسة و خمسين عاماً باختراع المضخمات الضوئية. مما سمح بنقل المعلومات عن طريق الألياف البصرية و إلى ثورة اتصالات الانترنت السريعة. و قد نفذ الفكرة مع زملائه Randy Giles و David Payne. و قد رشح Emmanuel Desurvire إلى جائزة أفضل مخترع أوروبي لعام ألفين و أحد عشر عن مجموع أعماله.

ايمانويل دوسورفير:

“ الاتصالات البصرية: إنها مجموعة من الألياف البصرية التي تنقل إشارات ضوئية بألوان مختلفة لتنقل نبضات الانترنت. مبدؤها هو: هذا ليف بصري قبل أن يصبح بحجم الشعرة. نسلط الضوء من جهة معينة و يصل إلى نهاية الجهة الأخرى. المشكلة أنه عند مسافة معينة لا يمكن للحزمة الضوئية أن تصل بشكل فعال. فلا يمكن تمكين اتصال الانترنت. فالفكرة هي حصر الاشارة في قلب الليف من الايربيوم، و هي مادة كيميائية، يمكن تحريضها من قبل الليزر لتحفظ الطاقة. فتقوم الإشارة باسترداد هذه الطاقة عنذ مرورها.”

هذا هو الليزر الذي يضخم الإشارة. وهو مُوضع على كل مئة متر من السلك.

ايمانويل دوسورفير:

“ يمكن للإشارة أن تستمر حتى مئة كيلومتر، أي عندما تصل إلى المكبر. و هلم جرا. حيث يمكن لها أن تعبر المحيط الهادئ.”

يمكن للألياف البصرية أن تنقل الانترنت حول العالم بسرعة عالية، بفضل هذا الاختراع. مما زاد عامل الاتصال بنحو مئة ألف أي قدرة عالية لصناعة الاتصالات.

يورونيوز:

“ما إحساس أن تكون الأول في التفكير بشيء جديد؟”

ايمانويل دوسورفير:

“ لا يمكننا أبداً اختراع شيء من الصفر. هناك دائماً من سبقونا من العظماء، من كان لديهم فكرة و لم يتمكنوا من تنفيذها، كما هو الحال الآن بفضل التكنولوجيا الجديدة. إنها خطوة جديدة فقط. تسلق على أكتاف العمالقة كما يقال.”

العالم في طلب متزايد لاتصال صوتي و سرعة أكبر. كما حصل عند ظهور اليوتيوب. لم يكن هذا ممكن طبعاً لولا هذا الاختراع العطيم.”

اختيار المحرر

المقال المقبل
تطورباهر لموقع يوتيوب

علوم وتكنولوجيا

تطورباهر لموقع يوتيوب