عاجل

فشل الكونغرس برفع الحد الأقصى لمديونية الولايات المتحدة قد يوقف فورا الإنتعاش الاقتصادي ويسبب ضررا محتملا للاقتصاد العالمي. يأتي هذا في خضم تقييم أجرته ستاندرد أند بوور والتي قللت من مسعى واشنطن البعيد المدى المرتقب ووصفته بأنه سلبي، مشيرة إلى العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى صفقة طويلة الأمد لخفض العجز في الموازنة. هذا الأمر سيجر الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى مضاعفة الجهود لطمأنة الأسواق التي تدير أكبر صناديق السندات في العالم.أحد الخبراء أكّد أنّ عدة رسائل وجهت إلى واشنطن، من جميع الاتجاهات، وهذا يمثل مشكلة خطيرة. لا أحد بإمكانه الهروب من التدهور المالي في الولايات المتحدة وهذا الأمر لا يتعلق فقط بالولايات المتحدة وإنما بالاقتصاد العالمي.المسألة ألقت بظلالها على الوضع المصرفي حيث أغلقت بورصة وول ستريت بتراجع تجاوز الواحد بالمائة. الوضع في أوربا لم يكن أحسن حالاً، فقد تضطر اليونان لإعادة جدولة ديونها. وقد لا تستفيد البرتغال من المساعدات المالية لتخطي الأزمة التي تمر بها. الأسواق الأوربية تراجعت بمعدل إثنين بالمائة.