عاجل

عام واحد بعد التسرب النفطي الاكبر في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية يبدو ان المخاوف من تدمير الحياة البرية لم تقع، لكن الحياة باتت قاسية لبعض من عينات الطير التي تريد العودة الى اوطانها في خليج المكسيك. القصة بدأت في العشرين من نيسان الفين وعشرة عندما انفجر حفار في بئر نفطي تابع لعملاق النفط البريطاني بريتيش بتروليوم وادى الانفجار الى مقتل احد عشر شخصا.

“ليس هناك بتاتا اي دليل، من ان المنصات والشعاب الاصطناعية لم تكن قريبة جدا من التسرب الرئيسي”.

حاولت “بي بي” السيطرة على البقعة النفطية لكن التسرب سرعان ما اتسع واستمر العلماء في فحص امكانية وصول التسرب النفطي الى الاحياء البحرية والشعاب المرجانية .

دكتور بول سماركو من جامعة لويزبانا:

“لا ارى اي اسماك كبيرة خلا واحدة ربما، الذي شاهدته الكثير من الاسماك الصغيرة، وهي بالطبع تنبض بالحياة، وهذا شيء جيد، الاسماك الكبيرة التي تعوض الكثير من الناس والسكان ليست هناك”.

الكارثة النفطية التي شدت انظار العالم لمئة وثلاثة وخمسين يوما قتلت اكثر من ثلاثين الفا من الطيور والسلاحف البحرية والثدييات والزواحف. واصبح على هذه الكائنات ان تتأقلم مع التحديات الجديدة في بيئتها.