عاجل

عام مضى وبلجيكا من دون حكومة.

بعد استقالة الحكومة السابقة نتيجة الخلافات الحادة بين الفلمنكيين والناطقين بالفرنسية حول مستقبل البلاد استمر المسيحي الديموقراطي الفلمنكي إيف لوتيرم في رئاسة حكومة تصريف الاعمال بعد فشل زعيمي الطرفين المتصارعين في تشكيل حكومة دائمة.

الحدث على اهميته لم يسترع سوى اهتمام بعض الصحف الصادرة هذا الجمعة على غرار جريدة “ لوسوار”. فرغم الطريق المسدود الذي وصلت اليه الاحزاب الفلمنكية والفرانكفونية المتناحرة وما لكل ذلك من اثر سلبي في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في البلاد تبدو الحياة تسير طبيعية وحكومة تصريف الاعمال تعمل كانها ستبقى ابدا حتى إن كثيرا من المراقبين اشاروا الى ان المواطن البلجيكي بدا وكانه يميل الى التعايش مع هذه الحكومة التي لا يخفى على احد ان هامش عملها يظل محدودا جدا.

فهي لا تستطيع اتخاذ اي قرار حاسم يخص مستقبل البلاد كاصلاح التقاعد والمعاش الضروري على سبيل المثال.

الا ان استمرار الوضع على ما هو عليه يهدد زعماء الطرفين المتعارضين على السواء بارتفاع اصوات تنتقد عجزهم جميعا عن ايجاد مخرج لازمة دخلت في عامها الثاني.