عاجل

مهام جسام تنتظر كاثرين ميدلتون أميرة قصر باكينجهام الجديدة

تقرأ الآن:

مهام جسام تنتظر كاثرين ميدلتون أميرة قصر باكينجهام الجديدة

حجم النص Aa Aa

قد يكون من السهل أن يصبح المرء أميرا بين عشية وضحاها، ولكن الأصعب أن يصبح الأمير المنقذ. هذا هو قدر كاثرين ميدلتون أميرة قصر باكينجهام الجديدة، فأمامها مهمة صعبة وهي تجميل وجه الأسرة الملكية البريطانية وإنقاذها بعد سلسلة الإخفاقات والفضائح التي أضحت تهدد مستقبل وجودها.

ميدلتون القادمة من الطبقة الوسطى ستنشئ جسرا بين الأسرة الملكية وبين الشعب وهو أمر يسعد الملكة إليزابيث لا جدال. جيني بوند، صحفية القصر الملكي، تقول: “أعتقد أن كايت ستنتهز الفرصة السانحة لها لتكون نسمة هواء تنعش الأسرة الملكية وهي امرأة ناضجة والأهم أنها تأتي من الطبقة المتوسطة ولديها عائلة قوية تؤازرها، كما أنها تحب رجلها بجنون والشيء المميز فيها امتلاكها خبرة جيدة بالحياة”.

وهكذا أصبحت البساطة ميزة، فأمها كارول كانت مضيفة طيران سابقة وأبوها ميشيل كان طيارا وحقق الزوجان ثروة كبيرة ببيعهما مستلزمات الحفلات عن طريق البريد. ووفرا لابنتهما تعليما مرموقا في جامعة القديس أندرو حيث حصلت على شهادة في تاريخ الفن وحيث التقت ايضا فتى أحلامها الأمير ويليام.

كريستوفر ويلسون، كاتب سيرة الأسرة الملكية، يشرح لنا أهمية الموضوع: “جد كايت الأكبر كان عاملا في مناجم الفحم، أما هي فستصبح ملكة وهو أمر سيؤثر بلا شك في الرأي العام الذي لم يكن قادرا على التفكير في الأسرة الملكية إلا ككيان يقبع في مكان ما هناك في الأعلى، وكل ما فعلته كايت فتحها الباب لرجل الشارع ليفكر أن بإمكان ابنته أن تتزوج أميرا يوما ما “.

اجعل الشعب يحلم، مهمة أخرى لكايت في سلسلة مهمات إنقاذ الملكية، فابنة الشعب انتظرت بشغف أميرها عشر سنوات كاملة حتى يطلب يدها للزواج، وقت كاف في نظر البعض لإعداد أميرة عصرية بكل المقاييس.