عاجل

تقرأ الآن:

الأخطار الناجمة عن كارثة تشرنوبل ما تزال تشكل لغزا


أوكرانيا

الأخطار الناجمة عن كارثة تشرنوبل ما تزال تشكل لغزا

ضريبة كارثة تشرنوبل تسري الى اليوم بعد مضي ربع قرن من انفجار المفاعل النووي…اسماء جميع المناطق المتضررة علقت في متحف تشرنوبل في العاصمة الاوكرانية كييف ليكون ما حدث عبرة للأجيال اللاحقة.

المنطقة معزولة الى يومنا هذا على دائرة يبلغ قطرها ثلاثين كلم، ولا يمكن استهلاك أي غذاء يتاتى منها، وقد أضحت بحسب العلماء تعاني من تلوث دائم.

لكن المنطقة ليست مهجورة بالكامل فمازال يعيش فيها حوالي ثمانمائة شخص من الأهالي، ويعمل فيها آلاف الأشخاص ليتأكدوا من سلامة المنشأة النووية.

آنا كورولفسكايا – مديرة متحف تشرنوبل

“هناك جيل جديد ولد في هذه الأراضي. جيل يتلقى جرعات صغيرة من الاشعاعات النووية على مدى فترة طويلة: في البداية عندما كانوا في بطون أمهاتهم، ثم بعد الولادة. لذلك ينبغي اليوم استثمار الكثير من المال ليس فقط على القبة الحديدية الجديدة، ولكن أيضا لايجاد حل لمسألة الأراضي الملوثة، لمساعدة هؤلاء الناس”.

ويستغل محيط منشأة تشرنوبل النووية على مسافة ثلاثمائة متر، كمكان يزوره السواح بالآلاف سنويا، كل منهم على مسؤوليته، باشراف وكالات سياحية.

احداى تلك الوكالات تجلب من عشرة الى اثني عشر شخصا أسبوعيا الى تشرنوبل. وقد زار الموقع العام الماضي عشرة آلاف سائح.

أولغا فليمونوفا – موظفة في وكالة أسفار سياحية

“نسمي هذا بالسياحة في الطرف الآخر، أو الجولة البيئية. هذه أراضي ميتة، ولا أعتقد أن الحياة ستبعث فيها من جديد، ولا أعتقد أنه من الجيد القيام بإشهار لمثل هذه الرحلات، لأنه الى يومنا هذا لا نعرف مستوى الاشعاعات المتبقية”.

ليست الاشعاعات وحدها هي التي تشكل تهديدا للانسان، وانما ظهرت كائنات مجهرية وفيروسات بأشكال جديدة، لم يعرفها الانسان من قبل، ولا كيف سيتعامل معها.