عاجل

جدل هو الاول من نوعه ذلك الذي واجه المشرفين على زفاف الأمير وليام بالاميرة كيت مدلتون في بريطانيا بعد أن تأكد عدم استدعاء رئيسي الوزراء السابقين من حزب العمال توني بلير وغوردن براون لحفل يوم الجمعة. وفي المقابل تأكد استدعاء نظرائهم السابقين من المحافظين.

وكانت العلاقات بين قصر بيكنغهام مع كل من براون وبلير يشوبها شيء من التوتر، وبالنسبة الى بلير مثلا فقد تجاوز الحدود على مايبدو عندما تدخل في الترتيبات الخاصة بجنازة الملكة اليزابيث الام عام الفين واثنين، أما براون فكان شديد الالتزام بالسلوك الرسمي مع العائلة الملكية.

الى ذلك ستحضر حفل الزفاف شخصيات لم تكن مناصبها رفيعة مثل بلير وبراون، إذ سيحضر مثلا ممثل سانت هيلينا، الجزيرة البريطانية في الجنوب المحيط الأطلسي.

قائمة من الأسماء الشهيرة في عالم السياسة تقارب المائتين ستحضر الاحتفال من بينهم ديفيد كامرون ونيك كليغ.

روبرت جوبسون – اعلامي بريطاني

“هذا ليس بالقرار السياسي، انه بفعل أن الأمير وليام ليس في الدرجة الملكية الأولى بما يكفي حتى يحظى بتشريف جميع هؤلاء. وفي الحقيقة هم يريدون أن يجعلوا المناسبة مقتصرة على العائلة وتوني بلير وغوردن براون لا يعتبران أفرادا من العائلة”.

أما عن الضيوف الأجانب فقد تمت دعوة أكثر من أربعين شخصية أجنبية من العائلات المليكة، والشخصية التي تم شجبها أكثر من غيرها هو ملك البحرين بسبب قمع التظاهرات السلمية في البحرين، وقد غيب اسمه عن القائمة لكن اسم ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة كان مسجلا ورغم ذلك هو يقول انه لن يحضر الحفل بسبب ما تعرضت له بلاده من انتقادات على خلفية احتجاجات البحرينيين.