عاجل

يورونيوز تلتقي مع معاصري كارثة تشيرنوبيل

تقرأ الآن:

يورونيوز تلتقي مع معاصري كارثة تشيرنوبيل

حجم النص Aa Aa

عند الساعة الواحدة و ثلاث و عشرين دقيقة من صباح السادس والعشرين من نيسان/ أبريل عام 1986، انفجر المفاعل الرابع في محطة تشيرنوبيل النووية السوفياتية في أوكرانيا خلال اختبار للسلامة، الأمر الذي تسبب في أكبر كارثة نووية مدنية عرفها العالم حتى اليوم.

العالم يحيي غدا الذكرى الخامسة و العشرين لكارثة تشيرنوبيل، التي ما زالت حصيلتها تثير الجدل، نتيجة التعتيم و سوء متابعة الضحايا في سنوات الفوضى، التي تلت سقوط الإتحاد السوفياتي، و كذلك تلكؤ اللوبي النووي في تحليل العواقب الطويلة الأمد للكارثة.

في الأثناء تتواصل وفاة أوائل الذين عاملوا مع كارثة تشيرنوبل واحدا تلو الأخر، و هم يعتقدون أن تضحياتهم أصبحت في طي النسيان.

يوري أندريف، رئيس اتحاد تشيرنوبيل في أوكرانيا يقول في ميكروفون يورونيوز: “ كما ترون في الصورة، المفاعل كان مفتوحا، و عندها فهمت بأنه يطلق في البيئة كومة هائلة من الجسيمات المشعة للغاية، وهذا في بلدة بريبيات على بعد أقل من كيلومترين حيث كان يتواجد أولادي وعائلتي “

“ كنا في منطقة على بعد 30 كيلومترا من المفاعل. الطقس كان ساخنا جدا، و كان هناك الكثير من الغبار المشع في الهواء. استغرق بناء خط كهرباء في باطن الأرض المشع أيضا ثمانية أيام فقط “ يقول إيفان ليمانشيسكي، أحد العاملين على تصفية الكارثة النووية.

العاملون على تصفية أثار كارثة تشيرنوبيل، و الذين قدر عددهم بستة آلاف عامل تعرضوا إلى كميات كبيرة من الاشعاع من دون حماية ملائمة.

و قد تظاهر حوالي ألفين ممن بقي منهم على قيد الحياة في شوارع العاصمة الأوكرانية كييف في السابع عشر من الشهر الجاري، لمطالبة السلطات بمساعدات اجتماعية و طبية.