عاجل

“ إرحل “ كلمة قالها اليمنيون مليون مرة منذ يناير الماضي، و كرروها هذا الإثنين في شوارع عدة مدن يمنية، لكن الرئيس، علي عبد الله صالح يأبى الاذعان لمطلب المتظاهرين، الذين عقدوا العزم على الاطاحة بنظامه، مطالبين إياه بالرحيل فورا.

شباب الثورة اليمينة، و بعد رفضهم للمبادرة الخليجية قبل يومين، خرجوا مجددا للتظاهر ضد صالح.

المتظاهرون اشتبكوا مع قوات الأمن، التي أطلقت أطلقت النار صوبهم، فقتلت متظاهرا في مدينة آب جنوب العاصمة صنعاء، و آخر في محافظة البيضاء جنوب البلاد، وفقا لمصادر طبية.

المصادر ذاتها أضافت أن ثلاثين متظاهرا، أصيبوا في آب، بينهم ثمانية بأعيرة نارية و الباقون بالحجارة والهراوات.

إلى ذلك، أصيب عشرات المتظاهرين بجروح في تعز جنوب صنعاء، حيث أطلقت الشرطة النار و الغازات المسيلة للدموع، لتفريق مظاهرة ضخمة مناوئة للرئيس اليمني، الذي يرفض الرحيل قبل اعطائه ضمانات، بعدم ملاحقته قضائيا في حال تنحيه عن السلطة.