عاجل

تقرأ الآن:

قصة شابين يتوقف على زواجهما مصير التاج البريطاني


المملكة المتحدة

قصة شابين يتوقف على زواجهما مصير التاج البريطاني

لم يكد يولد إلا واختطفته كاميرات المصورين، فوالده الأمير تشارلز وأمه الأميرة ديانا خرجا ليعرضا مولودهما الجديد بعد واحد وعشرين ساعة فقط من ميلاده في الحادي وعشرين من يونيو عام اثنين وثمانين. وبوصفه الابن البكر لوريث التاج البريطاني يصبح تلقائيا تاليا لوالده في وراثة العرش. وهي المسؤولية التي تحملها مبكرا الأمير الصغير ويليام رغم حداثة سنه.

باتريك جيفسون السكرتير الشخصي للأميرة ديانا، يقول: “أمه كانت صارمة معه بهذا الخصوص منذ البداية. وأخبرته أنه ولد للقيام بمهمة محددة، أو بالأحرى عبأ ثقيلا، ولكنها ستكون فرصة كبيرة ليستخدم تأثيره العظيم لمصلحة من هم أقل منه حظا في الحياة”

ببلوغه الثالثة عشرة يلتحق بمدرسة إيتون وهي المدرسة التي تخرج أبناء النخبة منذ قرون، ولكن ما إن يكد يتم الخامسة عشرة من عمره إلا ويفجع بالوفاة المفاجئة لوالدته الأميرة ديانا. جيني بوند، المتحدثة باسم الأسرة الملكية تحدثنا عن مشاعر الأمير الصغير: “ويليام شخص متميز، بالتأكيد لقد تأثر بعمق بسبب وفاة والدته، وكان يقول إنه لم يتوقف عن التفكير فيها يوما واحدا”.

بعد مرور سنة تقريبا على توقفه عن الدراسة يصحبه والده إلى جامعة القديس أندروز في أسكتلندا عام ألفين وواحد ليكمل دراسته فيها. لكنه لم يحز فقط على شهادة في الجغرافيا من هذه الجامعة بل حاز أيضا على قلب حبيبته كايت ميدلتون التي درست تاريخ الفن.

في العامين اللذين قضياهما في الجامعة كان الشابان يعيشان كجارين في نفس الشقة في شارع Hope أو الأمل.

ولدت كايت بنت الطبقة المتوسطة في يناير عام اثنين وثمانين وهي أكبر إخوتها الثلاثة، كانت أمها مضيفة طيران وأبوها طيارا ولكنهما استطاعا جمع ثروة عن طريق التجارة بالبريد.

عانى الحبيبان من فترة انفصال قصيرة في عام ألفين وسبعة بعد أن تعرضت كايت لهجوم من الصحافة البريطانية التي وصفتها بالفتاة الكسولة التي لا تفعل شيئا في الحياة غير انتظار أمير أحلامها ويليام. ولكن هذه الفتاة الكسولة فازت أخيرا بقلب أميرها بعد عشر سنوات على أول لقاء لهما.