عاجل

تقرأ الآن:

ربع قرن على كارثة تشيرنوبل النووية وعدد الضحايا لا يزال مجهولا


أوكرانيا

ربع قرن على كارثة تشيرنوبل النووية وعدد الضحايا لا يزال مجهولا

رغم مرور ربع قرن على وقوع كارثة تشيرنوبل إلا أن الجدل لا يزال محتدما بخصوص حصيلة الضحايا، فأوكرانيا تؤكد أن الكارثة طالت خمسة ملايين شخص هناك وفي روسيا وبيلاروسيا. الأمم المتحدة من جانبها لا تعترف إلا بخمسين قتيلا وستة آلاف مصاب بسرطان الغدة الدرقية. نستضيف اليوم أوِش رييليه كيسمِنينيه مديرة المركز الدولي لأبحاث السرطان في ليون بفرنسا التي تحدثنا عن التاثيرات الصحية على الذين عملوا في تنظيف المناطق المحيطة بالكارثة:

“أكثر ما يمكن ملاحظته في حادث تشيرنوبل هو زيادة حالات الإصابة بسرطان الغدة الدرقية، خاصة بين من تعرضوا للإشعاعات عندما كانوا أطفالا أو مراهقين”.

“وهنالك أبحاث عديدة اظهرت حدوث شذوذ في كروموسومات بعض الأطفال الذين ولدوا لأشخاص شاركوا في عمليات تنظيف المنطقة المحيطة بتشرنوبل وتعرضوا جراء ذلك للإشعاعات”.

“أبحاثنا على عمال التنظيف في تشرنوبل أوضحت ارتفاعا في خطر الإصابة بالأورام الخبيثة وأمراض الدم، وخاصة سرطان الغدة الدرقية، ولا يمكننا أيضا إغفال الدور الذي يلعبه القلق في زيادة احتمالات الإصابة بهذه الأمراض”.

“كما أن نسبة الانتحار بينهم عالية مقارنة بنظرائهم من السكان العاديين في نفس الفئة العمرية”.

“معظمهم كانوا من جنود الاحتياط الذين أرسلوا إلى هناك دون إمدادهم بالمعلومات اللازمة الخاصة بوسائل الحماية والمخاطر المحتملة. وحتى نحن كأطباء معالجين لم يخبرونا ماذا نفعل، لقد توصلت إلى المعلومات بنفسي واستطعت الحصول عليها من الدراسات التي أجريت على الناجين من قنبلتي هيروشيما ونغازاكي الذريتين”

“إذا أردنا حقا معرفة ما هي الآثار التي ستترتب عن حدوث كارثة فوكوشيما فمن المهم أن يكون هناك إجراءات متابعة للسكان وأن يتم تسجيل وتوثيق وحفظ المعلومات المحصلة بشكل صحيح”