عاجل

عاد الاقتصاد البريطاني إلى النمو في الربع الأول من ألفين وأحد عشر ولكن بنسبة ضعيفة حسب التقديرات الأولية التي نشرها مكتب الإحصاءات الوطني.

يأتي هذا الخبر فيما تستعد العاصمة البريطانية للاحتفال بزواج الأمير وليام وخطيبته كيت ميدلتون. زواج يرى خبراء الاقتصاد أنه قد يكون سلاحا ذا حدين.

قالت الخبيرة الاقتصادية كريستينا روتاريو: “من وجهة نظر أرباب العمل ترك الموظفين يأخذون عطلة يومين ويغيبون لأسبوعين أمر سلبي.. لكن الاقتصاد يتعلق دائما بشعور الموظفين، وإذا كانوا سعداء فإن ذلك أمر إيجابي”.

لكن هناك بعض الفوائد التي ستعود على الاقتصاد من الزواج الملكي من جهة إنفاق السياح والمواطنين البريطانيين على السفر والسياحة والسلع والمواد التذكارية والأطعمة.

ويقدر خبراء القطاع السياحي البريطانيون أن تجلب الصورة الجذابة للزوج الملكي الجديد حوالي ملياري يورو للاقتصاد البريطاني وأن تنجح في خلق خمسين ألف وظيفة قد تدوم لما بعد دورة الألعاب الأولمبية التي ستقام في لندن العام المقبل.