عاجل

عاجل

تطويب البابا يوحنا بولص الثاني خطوة في طريق إعلان قداسته

تقرأ الآن:

تطويب البابا يوحنا بولص الثاني خطوة في طريق إعلان قداسته

حجم النص Aa Aa

يستعد الفاتيكان لإقامة حفل كبير في الأول من مايو بحضور آلاف المؤمنين الكاثوليك لتطويب البابا الراحل يوحنا بولص الثاني بالسعادة الأبدية. فبعد ستة أعوام على رحيله ستكرم الكنيسة البابا الذي أعاد لها شبابها وحيويتها بإعلانه مطوبا بالسعادة إلى الأبد.

فتاة من روما تتحدث عن البابا قائلة: “أولا وقبل كل شيء فإن البابا كان بالنسبة لنا رمزا للشجاعة، فهو دائما ما كان يحثنا ليس فقط على التعبير بحرية عن أفكارنا ولكن على فعل ذلك بطريقة شبابية، وهو أمر صعب حق في وقت لا يوجد فيه الكثير من المؤمنين الحقيقيين”

غادر البابا الأكثر شهرة في القرن العشرين دنيانا في أبريل عام ألفين وخمسة بعد صراع طويل مع المرض لم يتوقف فيه المؤمنون لحظة واحدة عن إقامة الصلوات من أجله. ويوم جنازته امتلأت ساحة القديس بطرس بجمع غفير من المؤمنين لم يسبق له مثيل، هذا الجمع لم يكن له إلا مطلب واحد ألا وهو إعلان البابا قديسا في التو واللحظة. وهو أمر مخالف لتقاليد الكنيسة فالتطويب يسبق القداسة في الترتيب، والقداسة تحتم إثبات قيام البابا بعمل معجزتين بعد موته.

المفاجأة أن الكنيسة وجدت بالفعل المعجزة الأولى في يونيو الفين وستة فإحدى الراهبات أعلنت شفاءها من مرض باركينسون بفضل يوحنا بولس الثاني. هذه الراهبة الفرنسية تقول: “قابلت يوما ما راهبة صاحبتني لفترة طويلة من حياتي، وقلت لها انظري هل رأيت يدي اليسرى لقد توقفت عن الارتعاش لقد شفاني يوحنا بولص الثاني”

جاء هذا التصريح بعد عامين على وفاة البابا أي بالتزامن مع إغلاق الفاتيكان ملف التحقيق حول صلاحية البابا للتطويب وهو الإجراء الذي عادة ما يستغرق خمس سنوات، وهو إجراء لا يماثله إلا حالة الأم تريزا. وحالما أغلق الملف أرسل فورا إلى مجمع القديسين للموافقة على التطويب، خطوة أولى هي إذن في الطريق إلى القداسة والتي لن تكتمل بدورها إلا بحدوث المعجزة الثانية.