عاجل

“أعتقد أن هذا كله عبارة عن عبث، كما تعلمون يجب انفاق المال علينا. قدموا لنا فرص عمل حتى نتمكن من الحصول على وظائف“، وجهة نظر تداولها العديد من البريطانيين قبل ساعات من بدء الإحتفال بالزواج الملكي.

“لست ملكياً، أنا من مناهضي النظام الملكي” يقول أحدهم ويضيف لأن “لأن الملكية تخطاها الزمن، والمال الذي يجمع من دافعي الضرائب، يفوق بكثير العائدات التي نجنيها من الملكية.”

والسبب بحسب بعض الصحفيين هو أن الاهتمام أقل من حفل زفاف تشارلز وديانا، “فعلى مدى السنوات الـ 30 الماضية، تلاشت تلك الحكاية السحرية وبانت برودتها في تفاصيل الحياة اليومية، وبات يعرف الناس أن الحقيقة ليست كالخيال”.

كما أن بعض الناشطين أكدوا أنه ليس من الديمقراطية أن يكون هناك “صلاحيات ملكية، وهي مجموعة من القرارات التي يمكن استصدارها دون استشارة البرلمان. البرلمان يمثل كل الناس، واعتقد أنه إذا حدث شيء ما في هذا البلد يجب أن يكون بالتشاور مع الشعب وممثليه، وليس مع عائلة واحدة شاءت الظروف أن يولد أفرادها في سدة السلطة، كما أنه يمكنهم أن يكونوا رؤساء للدولة. ليس بالأمر الجيد في دولة ديمقراطية حديثة. “