عاجل

حركتا فتح وحماس توصلتا إلى إتفاق شامل للمصالحة يقضي بتشكيل حكومة انتقالية تتولى الإعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية في غضون عام على الأكثر. ومن المقرر أن تلتقي الفصائل الفلسطينية الأسبوع المقبل في القاهرة للتوقيع على إتفاقية الوفاق الوطني بحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.الناطق بإسم حركة حماس ثمّن الجهود المصرية والعربية من أجل تحقيق المصالحة وإستعادة الوحدة بقوله: “ نتوقع أن تكون هذه الاتفاقية التي تمت بالرعاية المصرية والعربية وبالدعم الذي تلقته الفصائل الفلسطينية من أكثر من جهة عربية وإسلامية يعزز أن تكون هذه المصالحة واقعاً”.
إتفاق القاهرة بين فتح وحماس يعتبر تلبية لمطالب الشباب الفلسطيني الذي ردّد منذ أيام خلال مظاهرات في رام الله بأنّ الشعب يريد إنهاء الإنقسام بين مختلف الفصائل الفلسطينية.رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سارع إلى الرد فوراً على الإتفاق بين فتح وحماس، إذ خيّر السلطة الفلسطينية بين السلام مع إسرائيل وبين السلام مع حماس.بنيامين نتنياهو قال: “ السلطة الفلسطينية عليها الإختيار بين السلام مع إسرائيل والسلام مع حماس. لا يمكن أن يكون هناك سلام مع الإثنين فحماس تسعى جاهدة لتدمير إسرائيل، وهي تجهر بذلك”.في حين رد عباس بالقول” على نتنياهو أن يختار بين السلام والاستيطان”
الخلافات بين حركتي فتح وحماس لم تتوقف منذ سيطرة حماس على قطاع غزة خلال بداية صيف ألفين وسبعة. الطرفان قدما عدة تنازلات لتحقيق مصالحة شاملة كتنظيم الانتخابات والإشراف عليها وتشكيلة الحكومة ومهامها وتشكيل لجنة أمنية عليا.