عاجل

في طريقه إلى كنيسة ويست مينيستر حيث سيعقد قرانه على كايت ميدلتون صاحب الأمير ويليام في سيارته أخوه الأمير هاري إشبينه ومرافقه في حفل الزفاف الذي وصف بزواج القرن.

كان ويليام وشقيقه أولا من وصل من أفراد العائلة الملكية البريطانية إلى الكنيسة، . واستقبله على الباب أسقف كنيسة كاونتربري الذي سيعقد قرانه على العروس. وعند دخوله توجه إلى ركن عائلة أمه الراحلة الأميرة ديانا ليلقي عليهم التحية.

سبق الأمير إلى الكنيسة معظم المدعوين من النجوم والمشاهير إلتون جون، ديفيد كاميرون ونيك كليغ.

ثم لحقه والده الأمير تشارلز وزوجته كاميلا باركر وعماه إدواردز وأندرو وعمته الأميرة آن

ثم الملكة إليزابيث الثانية وزوجها الأمير فيليب دوق أدنبرة

وأخيرا العروس في سيارة عادية قادمة من الفندق الذي تقيم فيه مع عائلتها

دخلت العروس إلى الكنيسة برفقة والدها الذي سيقدمها لزوجها وفقا للتقاليد

حقا أنت جميلة هكذا قال الأمير لعروسه

وتقدم العروسان إلى الأسقف لعقد القران:

-أنا ويليام ارثر أتعهد بحب كايت والإخلاص لها في السراء والضراء والفقر والغنى حتى يفرق بيننا الموت

-أنا كاثرين إليزابيث أتعهد بحب ويليام والإخلاص له في السراء والضراء والفقر والغنى حتى يفرق بيننا الموت

ثم باركهما الأسقف وبارك أيضا خاتم الزواج

وبخروجهما من الكنيسة كانت تنتظرهما عربة ملكية مذهبة تجرها خيول أصيلة لتأخذهما في رحلة قصيرة عبر شوارع لندن قبل أن تحل بهما في قصر باكينغهام الملكي.

وأمام القصر تجمع ما يقرب من نصف مليون شخص أتوا خصيصا لحضور الزفاف وتحية الأمير وعروسه عندما يخرجان إلى شرفة القصر ليتبادلا وفقا للتقاليد التاريخية أول قبلة رسمية أمام جموع الحاضرين.