عاجل

على ساحة جامع الفناء في مدينة مراكش المغربية، يطل المقهى الذي وقع فيه انفجار ذهب ضحيته عديد القتلى والجرحى، من بينهم أجانب.

ساحة جامع الفناء معلم سياحي يجلب ملايين السياح سنويا في بلد يعتمد اقتصاده كثيرا على هذا القطاع.

جيل تولي – سائحة ارلندية

“أعتقد أن ما حدث سيكون له أثر في المستقبل. لقد حجزب في هذا الفندق من وقت قريب. أعتقد أنها مدينة كبيرة والسياحة مهمة في المغرب، ولكن ما حدث يجعلني أشعر بالقلق بخصوص العودة مجددا…”

لورانس ويلري – سائحة فرنسية

“ما كنا لنلغي رحلتنا الى المغرب لو أن الانفجار وقع قبل مجيئنا. كنا نحب المجيئ الى المغرب ولا أعتقد أن ما حدث سيكون له تأثير فينا”.

التحقيق في الحادث مستمر، ويجمع الملاحظون تقريبا أنه عمل ارهابي، وأيا كان الفاعل فان المغرب محتم عليه ان يعيد الثقة في قطاع السياحة.

خالد الناصري – وزير الاتصال المغربي

“هذه ضربة قوية تمس المغرب في الصميم، وتحديدا في القطاع السياحي وسمعة البلاد الدولية وفي منطقة المتوسط”.

المظهر البسيط لساحة الفناء وامتدادها الواسع يظفي عليها السواح يوميا حركية غير عادية، وهم يتجولون بين الشعراء والقصاصين والاستعراضيين والتجار الصغار، ويطرح أكثر من سؤال عن الدوافع الحقيقية للهجوم الذي استهدف مدينة مراكش الآمنة، وأهاليها الذي عرف عنهم انفتاحهم وكرم الضيافة. ويمثل قطاع السياحة الحيوي أكبر مصدر للدخل في المغرب.