عاجل

 
حدث هذا في مدينة حلة السورية، حيث تظهر هذه الصور اطلاق نار عشوائي على المتظاهرين، لكن لم ترد أنباء عن سقوط قتلى. 
 
أما الأنباء الواردة من مدينة درعا بجنوب سوريا، معقل الانتفاضة الشعبية، التي انطلقت في الخامس عشر من الشهر المنصرم، فتتحدث عن مقتل ستة عشر متظاهرا على الاقل بنيران قوات الأمن السورية، و بالنيران ذاتها قتل تسعة متظاهرين آخرين في مدينة حمص بوسط البلاد، وفقا لمصادر حقوقية.
 
مصدر في وزارة الداخلية السورية أعلن أن أربعة شرطيين قتلوا و خطف إثنان آخران في مدينة درعا، كما قتل ثلاثة شرطيين بينهم ضابط بيد مجموعات مسلحة في مدينة حمص.
 
ففي تحد جديد لنظام بشار الأسد، خرج ظهر اليوم عشرات آلاف السوريين في عدة مدن سورية للتظاهر في “جمعة الغضب” التي دعا إليها ناشطون على موقع التواصل الإجتماعي  “فيس بوك” للتضامن مع درعا المحاصرة.
 
من دمشق العاصمة إلى بانياس الساحلية مرورا بحمص وسط البلاد تظاهر السوريون ضد النظام، مطالبين باسقاطه، في تحد لانتشار قوات الجيش و الأمن بكثافة.
  
و تخوض سوريا اليوم امتحانا جديدا في “جمعة الغضب” فيما تلتئم دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، لبحث فرض عقوبات على دمشق، في حين يبحث مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة بجنيف الوضع المتردي في سوريا.