عاجل

تقرأ الآن:

زواجُ ويليم وكيت يحوِّل قِبلةَ الإعلام العالمي إلى لندن


أوروبا

زواجُ ويليم وكيت يحوِّل قِبلةَ الإعلام العالمي إلى لندن

زواج الأمير ويليم وكيتْ ميدلتون يعبئ الإعلامَ العالمي ويستقطب آلافَ الصحفيين الذين احتشدوا أمام كنيسة ويستمينستر وقصر باكينغهام منذ صباح الجمعة لنقل أجواء الزواج الملكي في بريطانيا. أكثر من نصف تلك الحشود من الإعلاميين ينتمي إلى قنوات وصحف ومواقع إلكترونية غير بريطانية، كانت للأمريكيين فيها حصة الأسد.

الإعلام الياباني لم يتخلف عن الموعد رغم أن البلاد لم تُضمِّدْ بعدُ جراحَ الكارثة التي حلتْ بها والتي أدت إلى اعتذار الأمير ناروهيتو والأميرةِ مازاكو عن حضور مراسمِ الزواج إلى جانب بقية المدعُوِّين من طرف العائلة الملكية البريطانية.

اليابانيون تابعوا من جهتهم باهتمام، ورغم المحنة، مراسم زواج وييليم وكيت، بمن فيهم بعض المنكوبين في مراكز الإيواء الاستعجالي على غرار هذا الشخص الذي علق قائلا:

“إنه وقتٌ صعب هذا الذي نعيشه في اليابان، لكنني أتمنى أن يتابع الناس هذا الزواج ويسعدون به”.

ليس بعيدا عن اليابان، تابع بريطانيو سنغافورة وتايلاندا إلى جانب عدد كبير من أهالي المنطقة الحدث على الشاشات في البيوت والنوادي والمقاهي حول كؤوس الشامبانيا في أجواء احتفالية.

التغطية الإعلامية للزفاف الملكي بلغتْ حدودا غير منطقية، لكن قطاع الإعلام يرى أن حجمها ليس سوى انعكاس لفضول الرأي العام الذي شغلتْ بالَه أدقُّ تفاصيل هذا الحدث. حدثٌ أعطت تغطيتُه الإعلامية الانطباع أن البشرية كلَّها في عُرس…