عاجل

محطات النقل البري والموانئ مهجورة اليوم في اليونان..العمال قرروا أن يجعلوا من الفاتح من مايو يوما احتجاجيا للتعبير عن رفضهم للخطة التقشفية المؤلمة التي تنفذها حكومة جورج باباندرِيو.

الاحتجاجات تأتي بعد قرابة عام من وقوع البلاد تحت وصاية صندوق الدولي والاتحاد الأوروبي اللذيْن يفرضان إصلاحاتٍ اقتصاديةً صارمةً بكلفة اجتماعية باهضة مقابل مساعدات مالية لتجاوزِ الأزمة.

إحدى المحتجات تقول إن العمال ليسوا مسؤولين عن الأزمة:

“جميعهم يقولون إن علينا أن ندفعَ لتجاوز الأزمة. أقول لا، العمال لا يجب عليهم أن يدفعوا شيئا، لأنهم ليسوا مسؤولين عنها”.

بالقرب منها، يؤكد أحد المتظاهرين أن الحرب يجب أن تستمر ضد الخطة التقشفية:

“لم نربح الحرب، ربحنا فقط بعض المعارك ضد عدد من التدابير التي فُرِضتْ علينا”.

على غرار هه المرأة وها الشاب تجمع آلاف المتظاهرين تجمعوا في ساحة سِينْتَاغْمَا أمام البرلمان اليوناني في العاصمة آثينا من أجل المطالبة بسياسة أخرى غير السياسة القاسية الحالية التي تنتهجها حكومة باباندرِيو الاشتراكية.