عاجل

الكنديون توجهوا هذا الإثنين الى صناديق الإقتراع، لإنتخاب برلمان جديد لبلدهم

بعد أن نجحت المعارضة في مارس الماضي في إسقاط حكومة الأقلية المحافظة برئاسة ستيفن هاربر، وهو ما شكل سابقة في تاريخ النظام السياسي الكندي.

ويتنافس في هذه الانتخابات، كل من حزب المحافظين بقيادة ستيفن هاربر، والحزب الليبرالي بزعامة مايكل ايغناتييف، والحزب الديموقراطي الجديد بقيادة جاك لايتون، غير أن معظم استطلاعات الرأي التي أجريت خلال الشهرين الأخيرين أشارت إلى أن المحافظين هم الأوفر حظا للحصول على الأغلبية في البرلمان وأن زعيمهم هاربرهو المرشح الأقوى للفوز، حيث ان المعارضة تعاني من بعض الانقسامات التي تحول دون تكوين تحالف قوي يمكنها من المنافسة بقوة في هذه الانتخابات.