عاجل

رفعت السلطات الباكستانية اليوم مستوى التأهب الأمني في البلاد، تحسبا لوقوع أعمال انتقامية، بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن في عملية عسكرية قرب العاصمة، إسلام أباد، حيث تباينت ردود الفعل حول مقتل الرجل الأول في القاعدة.

باكستان، التي قدمت تعاونا هاما للاستخبارات الأمريكية في تتبعها لزعيم القاعدة، رحبت بمقتل بن لادن.

و يرى محللون أن هذا التعاون ربما يشكل أساس مستقبل التعاون الأمريكي الباكستاني.

طاهير آمان، المحلل في العلاقات الدولية يقول: “ كان من الممكن للمخابرات الباكستانية أن تستثمر بعض النقاط من وراء مقتل أسامة بن لادن، و الذي من شأنه أن يساعد في الواقع انقاذ العلاقات بين الولايات المتحدة و باكستان في هذا الوقت “

و يرى في هذا السياق بعض المراقبين أن إستراتيجية أوباما المتعلقة بإصدار أوامر لتنفيذ عمليات مستقلة داخل باكستان، قد يتم تعزيزها بشكل جيد، بعدما نجحت القوات الأمريكية في قتل بن لادن، و ذلك رغم المعارضة الباكستانية الشديدة.

غولوم مورتازا، محام في المحكمة العليا الباكستانية: “ لا يجب السماح لأي قوة أجنبية بالدخول إلى الأراضي الباكستانية. فاذا نفذ أي بلد عملية داخل بلدنا، فهذا ضد سيادتنا، و عليه لا يجب منح هكذا تراخيص للقيام بهذا”

إلى ذلك هددت حركة طالبان الباكستانية بمهاجمة أهداف باكستانية و أمريكية، بعد إعلان واشنطن مقتل بن لادن. و قد وقع مساء الإثنين انفجار في مسجد بمجمع للشرطة في شمال غرب باكستان، مما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى و اصابة ثلاثة من رجال الشرطة.