عاجل

تقرأ الآن:

مقتل بن لادن لن يدعم أوباما كثيرا على المستوى الداخلي


العالم

مقتل بن لادن لن يدعم أوباما كثيرا على المستوى الداخلي

لم يكن إعطاء أوباما الضوء الأخضر للقوات الخاصة بتصفية أسامة بن لادن العدو الأول لبلاده نصرا مؤزرا فقط لحكومته بل نصرا شخصيا له في مواجهة خصومه الجمهوريين الذين يتهمونه بافتقاده للحنكة كقائد عسكري رغم تغلبه تقريبا على كل الإخفاقات التي تركها له سلفه جورج بوش وذلك باختياره لبانيتا وزيرا للدفاع والجنرال بترايوس رئيسا لجهاز الاستخبارات ما سيضمن تنسيقا كبيرا بين الهيئتين لتخفيض ميزانية الدفاع.

واشنطن كانت في أشد الحاجة لهذه العملية لتعلن انتصارها في الحرب على الإرهاب قبل انسحابها من أفغانستان العام القادم. كما أرست أيضا مبدأ جديدا يتمثل في فاعلية الكوماندوز مقارنة بعمليات القصف الجوي غير المجدية.

الرئيس الأمريكي طالب الجمهوريين بالاتحاد لمواجهة التحديات والمشاكل التي تواجه الأمة الأمريكية: “أظن أننا استرجعنا شعور الوحدة الذي جمعنا من قبل في الحادي عشر من سبتمبر. إننا نتذكر الآن أن فخرنا نابع مما يمكن أن تحققه هذه الأمة وأنه أعمق بكثير من كل اختلاف حزبي أو سياسي…. وكلي أمل في أن نجمع بعضا من هذه الوحدة وبعضا من هذا الفخر لمواجهة التحديات التي ما زالت قائمة”

البعض يخشى أن تكون زيادة شعبية أوباما بسبب عملية بن لادن زيادة قصيرة الأمد، فما زال الجمهوريون مسيطرين على الكونجرس منذ الهزيمة التاريخية للديمقراطيين في انتخابات نوفمبر تشرين الثاني الماضي. بينما يرى آخرون أن أوباما لن يجني أرباحا تذكر من هذه العملية في الانتخابات الرئاسية المقبلة فالأمريكيون لا يعترفون إلا بالمنجزات الاقتصادية وانخفاض نسبة البطالة.

أوباما الذي يريد إطالة لحظة انتصاره هذه قرر مشاركة عائلات ضحايا الحادي عشر من سبتمبر حفلهم يوم الخميس المقبل في مبنى جرواند زيرو الشهير بنيويورك وذلك قبل يوم واحد من إعلان نسبة البطالة لشهر أبريل نيسان الماضي.