عاجل

تقرأ الآن:

مقتل بن لادن وتأثيره على الثورة اليمينة


اليمن

مقتل بن لادن وتأثيره على الثورة اليمينة

وهي تقترب من شهرها الثالث حث نشطاء يمنيون المعارضة والشارع المؤيد للثورة المطالبة برحيل نظام الرئيس علي عبد الله صالح عدم رفع يافطات لزعيم تنظيم لقاعدة اسامة بن لادن الذي قتلته الاستخبارات الامريكية في باكستان، وقد اختلطت مشاعر اليمنيين بين من يستنكر القاء جثته في البحر وبين مؤيد لمقتله. لكن الثوار لا يريدون اعطاء المبرر لصالح لتدمير ثورتهم بالقوة العسكرية تحت مزاعم من ان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يدعم الثورة المطالبة برحيله.

وكانت الحكومة اليمنية كغيرها من الدول العربية التي شهدت ثورات على انظمتها قد الصقت بتنظيم القاعدة تارة والجماعات السلفية وجهات خارجية تارة اخرى تهمة الوقوف وراء موجة التغيير التي تعصف بالعالم العربي.

في افغانستان حيث عاش فيها بن لادن سنين عددا ابدى بعض الافغان ارتياحا لمقتل زعيم تنظيم القاعدة وقالوا ان مقتله قد يضعف معنويات حركة طالبان التي قتلت بعملياتها الكثير من المدنيين الافغان.

مواطن افغاني يقول:

“اسامة بن لادن وجده الامريكيون في باكستان، الناس الفقراء في افغانستان هم من يموتون، ويجب على الحكومة ان تسأل لماذا يقوم النيتو بقصف مواقع في افغانستان بينما عثر على الارهابي في باكستان”.

الشرطة الباكستانية كثفت من حواجزها العسكرية تاهبا لأي هجمات انتقامية للقاعدة ردا على مقتل زعيمها اسامة بن لادن.