عاجل

تقرأ الآن:

مخاوف من تنفيذ طالبان لهجمات في باكستان إنتقاماً لمقتل بن لادن


باكستان

مخاوف من تنفيذ طالبان لهجمات في باكستان إنتقاماً لمقتل بن لادن

الأكاديمية العسكرية الباكستانية في ابت اباد واحدة من المدارس العسكرية المرموقة في البلاد. موقعها المتميز جعل المدينة تتمتع بحراسة أمنية مشددة.الصدمة لا تزال تخيم على سكان المدينة، الذين لم يتوقعوا في يوم من الأيام أنّ زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن كان يُقيم هنا. معظم الأطفال لم يتوجهوا إلى المدارس، لأنّ الجميع يخشى من تنفيذ تنظيم القاعدة لهجمات إرهابية في أبت أباد إنتقاماً لمقتل بن لادن. أحد السكان يقول:
“ لقد كان المكان الأكثر أمانا في باكستان، لا أعتقد أنه سيبقى كذلك. وستكون هناك عواقب وتنظيم القاعدة سيخطط لشن هجمات إنتقامية، في باكستان عموماً وهنا على وجه الخصوص”.تنظيم القاعدة أكد أنه سيواصل معركته ليس ضدّ الولايات المتحدة فحسب وإنما ضدّ باكستان أيضاً:
“إنتقاما لمقتل أسامة بن لادن، باتت باكستان هدفنا الأول وأمريكا هدفنا الثاني. للثأر لمقتل الشهيد أسامة بن لادن، رئيس الوزراء وقائد الجيش والرئيس الباكستاني على رأس قائمتنا “.
أكثر من ألف شخص خرجوا إلى التظاهر في شوارع كويتا في جنوب باكستان منددين بشعارات معادية لأميركا. وأطلق المتظاهرون هتافات مؤيدة لحركة طالبان أفغانستان وزعيمها الملا محمد عمر، مؤكدين أنّ واشنطن ليس لديها أي احترام للحدود ويمكنها انتهاك القانون الدولي عندما ترغب.
وتعدّ المناطق القبلية المتاخمة لشمال غرب باكستان وبعض مناطق بلوشستان معاقل حركة طالبان الباكستانية الموالية للقاعدة والملاذ الرئيسي لشبكة بن لادن في العالم والقاعدة الخلفية لحركة طالبان أفغانستان. أحد المتظاهرين قال: “ نريد أن نقول إن الجهاد لم ينته مع استشهاد أسامة بن لادن. كلّ واحد منّا سيكون كبن لادن، وسيكون خطرا على أميركا والعالم الكافر”.
المتظاهرون أحرقوا علما أميركيا قبل أن يتفرقوا بهدوء.