عاجل

تقرأ الآن:

مساعد أوباما: كنا مستعدين لاعتقال بن لادن لو أنه استسلم


باكستان

مساعد أوباما: كنا مستعدين لاعتقال بن لادن لو أنه استسلم

أبوت أباد، المدينة الواقعة شمالي العاصمة الباكستانية إسلام أباد. في هذه الفيلا كان يعيش، زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، قبل مقتله ليلة الأحد على يد قوة كوموندوس أمريكية.
بن لادن مات، لكن الكثير من علامات الاستفهام بدأت تطرح حول ظروف مقتله.

تابعوا التفاصيل للمزيد

و في تفاصيل العملية العسكرية، أكد مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن الوطني ومكافحة الإرهاب، جون برينان، أن الجنود الأمريكيين، الذين داهموا مقر أسامة بن لادن كانوا على استعداد لاعتقاله، لو أنه استسلم لهم بدون مقاومة. و أضاف برينان في مؤتمر صحافي عقده أمس في البيت الأبيض، أنه أتيحت لهم الفرصة لاعتقاله حيا، لو لم يكن يشكل أي خطر على الجنود. لكن بن لادن قاوم أية محاولة لإلقاء القبض عليه، حيث وقع اشتباك بالأسلحة النارية بين الجانبين أسفر عن مقتله.
و بشأن مصير جثة بن لادن، قالت صحيفة نيويورك تايمز، إنها نقلت إلى أفغانستان بعد قتله و دفنت في وقت لاحق في البحر. و أوعز مسؤولون أمريكيون قرار الدفن في البحر إلى صعوبة إقناع أي بلد باستضافة الجثمان.
مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن الوطني ومكافحة الإرهاب، أكد أن بن لادن دفن في البحر من على ظهر حاملة طائرات أمريكية في شمال بحر العرب، بعد اتمام الغسل و اجراءات الدفن، وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية.
و يقع المجمع السكني، الذي كان يعيش فيه بن لادن قرب أكاديمية لتدريب الجيش الباكستاني، وعلى بعد أقل من ساعتين بالسيارة من إسلام آباد، مما خلق شكوكا حول تلقي زعيم القاعدة دعم النظام في إسلام أباد.
و في هذا الصدد قال برينان، إن بلاده تبحث الآن كيفية تمكنه من البقاء هناك طيلة هذه المدة، و ما إذا كان لديه أي نظام للدعم داخل باكستان سمح له بالبقاء هناك.
يحدث هذا في وقت لم يتأخر سكان أبوت أباد، الذين لا يزالون تحت وقع الصدمة، في التشكيك في أن بن لادن كان موجودا في مدينتهم، منددين ب“مسرحية أمريكية” نفذت مرة جديدة على أرض باكستان.
مقتل أسامة بن لادن في عملية للقوات الخاصة الامريكية قرب اسلامباد