عاجل

تقرأ الآن:

المفوضية الاوروبية تقترح مرونة لاجل إعادة فرض مراقبة حدودية بين بلدانها


أوروبا

المفوضية الاوروبية تقترح مرونة لاجل إعادة فرض مراقبة حدودية بين بلدانها

المفوضية الاوروبية تواكب الطلبات الفرنسية مستجيبة لها و تقترح مرونة اكبر لاعادة فرض مراقبة موقتة على الحدود الداخلية للدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي

فرنسا عبرت بطلبها عن قلقها من تدفق المهاجرين التونسيين القادمين من ايطاليا, الى اراضيها.

مراقبة الحدود الوطنية قد تفرض عندما يكون جزء من الحدود الخارجية للاتحاد خاضعا لتدفق عدد كبير من المهاجرين هذا ما اعلنته سيسيليا مالستروم المفوضة الاوروبية المكلفة قضايا الهجرة التي اضافت انه قد يسمح بفرض مراقبة موقتة على الحدود الداخلية للدول في حال حدوث “قصور” من دولة تشكل حدودها الحدود الخارجية للاتحاد الاوروبي. و تم التشديد على الطابع الموقت لهذا الاجراء المسموح في ظروف استثنائية.

وكانت فرنسا طلبت ذلك من المفوضية الاوروبية نتيجة عجز اليونان عن مراقبة جزء من حدودها مع تركيا وقرار السلطات الايطالية تسوية اوضاع 25 الف مهاجر تونسي وصلوا الى اراضيها بنية التوجه الى فرنسا.

وستبحث مقترحات مالستروم خلال الاجتماع الاستثنائي لوزراء الداخلية الاوروبيين في 12 ايار/مايو في بروكسل قبل التوصل الى صيغة نهائية في حزيران/يونيو بمناسبة قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الاوروبي.

ويضم فضاء شنغن 25 دولة منها ثلاث دول غير اعضاء في الاتحاد الاوروبي (النروج وسويسرا وايسلندا وقريبا ليشتنشتاين).

ومن المتوقع أن يتبع الوثيقة التي صدرت اليوم اقتراحات تشريعية من جانب المفوضية ولكن أي تغير في قواعد شينجن يجب أن يحظى بموافقة أغلبية الدول الأوروبية بالإضافة إلي البرلمان الأوروبي.