عاجل

“تستعمل المملكة المتحدة حاليا اقتراع الاغلبية من جولة واحدة لانتخاب نوابها في مجلس العموم, هل يجب استعمال اقتراع بديل”. هذا هو السؤال الذي يجيب عليه البريطانيون في استفتاء شعبي يشهد تعارض مواقف حزبي الحكومة الإئتلافية الحاكمة منذ سنتين وهما المحافظون والليبراليون. و بينما يتوقع ان يفوز الداعون الى رفض التعديل يبدي المحافظون بزعامة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون حماسة لعدم تغيير النظام الانتخابي الحالي , بينما الديمقراطيون الليبراليون يتبنون الإستفتاء. بالإضافة إلى ذلك , تجرى أيضا إنتخابات إقليمية ومحلية في أجزاء كبيرة من أنجلترا وأيضا في أسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية.

نيك كليغ نائب رئيس الوزراء في بريطانيا صرح انه يأمل ان يستغنم البريطانيون الفرصة و ان يصوتوا لصالح النسبية في هذا الاستفتاء من اجل جعل النيابة اكثر تمثيلا و انصافا

ودعي 46 مليون ناخب بريطاني الى اختيار ما بين الاحتفاظ باقتراع الاغلبية عبر جولة واحدة الذي يعزز الاحزاب الكبيرة او اقتراع بديل يدعم الاحزاب الصغيرة.

لم يثر الاقتراع حماس البريطانيين لكنه فجر الخطوط السياسية حيث دعا المحافظون بقيادة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الى رفض التعديل بينما دعا شركاءهم في الحكومة الديمقراطيون الاحرار, الذين يشكلون ثالث قوة في البلاد, الى التصويت بنعم.

يسمح نظام الاغلبية من جولة واحدة بانتخاب المرشح الذي يحصل على اكبر عدد من الاصوات.

وفي النظام البديل — الذي يختلف عن النظام النسبي — يصنف الناخب المرشحين حسب ترتيب تفضيلي ويمنح كل منهم رقما, فاذا حصل شخص على الاغلبية المطلقة تقسم اصوات المرشح الادنى من حيث عدد الاصوات, على الاخرين ويستمر ذلك حتى يحصل احدهم على الاغلبية المطلقة.

وهذا اول استفتاء تنظمه بريطانيا منذ 1975 عندما دعي البريطانيون الى البت في بقائهم ام لا في المجموعة الاقتصادية الاوروبية.