عاجل

ستة رجال شرطة بينهم اربعة ضباط قتلوا في العراق كما قتل 11 سجينا ينتمون الى تنظيم القاعدة متهمين بتنفيذ هجوم دموي على كنيسة، خلال محاولة فرار من سجن في وسط بغداد ليل السبت الاحد، وذلك بعد اشتباكات طويلة.

الحادثة وقعت داخل الخط الامني اثناء محاولة الشرطة اجراء تحقيقات مع ما يسمى بوالي بغداد (حذيفة البطاوي) بشان تورطه في عمليات ارهابية، والذي قتل اثناء الاشتباكات. ومن بين الضباط القتلى عميدا يدعى مؤيد الصالح هو مدير مكافحة الارهاب في منطقة الكرادة وسط العاصمة العراقية.

العملية التي قادها البطاوي بدأت عند قيام ضابط برتبة ملازم بمحاولة استجوابه حول سلسلة الاغتيالات الاخيرة وامكانية قيام القاعدة بعمليات انتقامية لمقتل اسامة بن لادن. ولدى فتح باب الزنزانة الخاصة بالمجموعة، تمكن البطاوي من الاستيلاء على مسدس الضابط والاحتفاظ به كرهينة، قبل ان يتمكن الاخرون من مغادرة الزنزانة الى باحة السجن. المجموعة تمكنت من الوصول الى مكتب العميد مؤيد الصالح وقتله باطلاق رصاصة في رأسه. بعدها وقعت اشتباكات مع حراس السجن.