عاجل

تقرأ الآن:

البرلمان الاوروبي يستمع الى كاترين آشتون و يتفهمها و ينتقدها


أوروبا

البرلمان الاوروبي يستمع الى كاترين آشتون و يتفهمها و ينتقدها

منذ ترأسها خارجية الاتحاد الاوروبي, تتعرض كائرين آشتون لانتقادات مستمرة في الاوساط الدبلوماسية الاوروبية بشان كفاءتها وادارتها السياسية. لكن في جلسة الاربعاء امام النواب الاوروبيين قالت انه سيكون للاتحاد الاوروبي مكتب في بنغازي و على القذافي ان يرحل و ينهي حكم نظامه وقالت آشتون “انا لست متسامحة” بشان سوريا و“اؤكد لكم عزمي على ممارسة اكبر قدر من الضغط السياسي على سوريا”.

كلام قالته كاثرين أشتون وسط تصفيق من النواب الاوروبيين الذين يطالبون منذ زمن طويل الى اعتراف الاتحاد الاوروبي بالمجلس الوطني الانتقالي و بعقوبات على سوريا.

تقول كاترين اشتون في تصريح ليورونيوز “ من الامور الهامة ان نستمع الى بعضنا البعض فعندما نفكر بدعم الشعب المصري و الشعب التونسي مثلا يجب ان نعرف اولا ما هي احتياجات هذه الشعوب عندما ننصت اليها و حينئذ نتصرف بحسب احتياجاتها”.

مارتن شولتز رئيس مجموعة الديموقراطيين الاشتراكيين في البرلمان الاوروبي اعلن” ان كل وزير للخارجية في المجموعة الاوروبية سيعمل من اجل بلده اولا و من ثم من أجل اوروبا لكن على كاترين اشتون ان تقوم بعكس ذلك تماما و تعمل من أجل مصلحة اوروبا قبل مصلحة دولها

من جانبه قال زعيم النواب الخضر دانيال كوهين بنديت “ ان السيدة اشتون تتصرف كمنسقة و لكن علها ان تكون المحركة للسياسة الخارجية الاوروبية و ان تتخذ مواقف و عليها انتقاذ الدول الاعضاء عند الضرورة لان مشكلة السياسة الخارجية هي وحدة الموقف و الاجماع و لهذا السبب لن نتمكن ربما من التقذم”

سبعة و عشرون دولة تجتمع لتقر سياسة خارجية واحدة آراء كثيرة متضاربة لكن الكل يرغب بتنسيق اكبر و وزراء الخارجية يسعون الى جعل اوروبا عنوانا لوحدة الموقف و القوة

مندوب يورونيوز الى البرلمان الاوروبي بول هاكيت ينهى تقريره قائلا” ان عددا كبير من البرلمانيين الاوروبيين يقرون ان مهمة كاترين آشتون شبه مستحيلة في توحيد رأي مجموعة تضم سبعة و عشرين بلدا و لكن قلق البعض ناجم عن عدم التأثير القوي للسياسة الاوروبية على الساحة الدولية”.

.