عاجل

الاحتجاجات في اليونان ضد التدابير التقشفية التي تعتمدها حكومة باباندريو تتحوّل إلى مواجهات عنيفة مع قوات الأمن بعد أن تجمع الآلاف في قلب العاصمة أثينا على مقربة من مبنى البرلمان اليوناني.

الاحتجاجات قوبلت بالقنابل المسيِّلة للدموع والقنابل الصوتية، فيما لم تتردد المجموعات الأكثر تشددا من المحتجين في رشق قوات قمع الشغب بالحجارة والقنابل الحارقة.

المتقاعدة هيلين هولّيدُو كانت من بين المتظاهرين وقالت بغضب شديد:

“إنهم يدمرون حياتنا…إنهم يدمرون حياتنا فعليا بهذه التدابير”.

ولا يختلف معها الطالب الجامعي نيكوس الذي تعكس أقواله مخاوف الطبقات المتوسطة والفقيرة من أوضاع أصعب خلال الأشهر المقبلة:

“لن يتغير شيء بهذه التدابير، والتغيير الوحيد هو أن الناس أصبحوا أكثر فقرا وهذه التدابير برمّتها لا تخدمهم. وكُلُّ ما تم تحقيقٌه من مكاسب للعمال في السابق يجري التراجعُ عنه خطوةً خطوةً”.

اليونان اليوم شبه مشلولة..أغلب المحلات التجارية والإدارات مغلقة بعد نداء نقابات القطاع العام إلى الإضراب. وسائل النقل لم تتخلف عن هذه الحركة الاجتماعية، والمسافرون كانوا كالعادة أول المتضررين.