عاجل

شهر نيسان أبريل 2011 سجل ثاني أعلى ارتفاع للحرارة منذ أكثر من قرن في أوروبا. أوروبا قرعت جرس إنذار ارتفاع درجات الحرارة وقلة الأمطار، ومخاوف آثارها على قطاع الزراعة. الهبوط بمعدل الأمطار في شباط/فبراير اتسع في شهري آذار ونيسان.

عمر بدور، عضو المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أكد أن “ضغطاً مرتفعاً فوق أوروبا منع التدفق الطبيعي للاضطرابات الجوية من الغرب إلى الشرق، مع وجود ضعف في الغطاء السحابي ويترتب على ذلك تراجع لمعدل المطر.”

وبالتالي فإن الدول الأوروبية تعاني أكثر من غيرها، ولا سيما فرنسا التى لم تنسى موجة الحر التي ضربتها عام 2003 والتي أدت لوفاة 000 14 شخصاً، وكلفت الإتحاد الأوروبي 13 مليار يورو من الخسائر الزراعية. وهذه السنة يجد الخبراء صعوبة في توقع أرصاد صيف 2011 الجوية.

غير أن الأرصاد الجوية تؤكد اقتراب بعض الأمطار من الأجواء الأوروبية في الأيام القليلة المقبلة على أمل أن تكون موجة الجفاف أشبه بسحابة صيف.