عاجل

الاختلاف بين الاتحاد الأوروبي ودول فضاء شينغن

تقرأ الآن:

الاختلاف بين الاتحاد الأوروبي ودول فضاء شينغن

حجم النص Aa Aa

فانسان من فرنسا يسأل:
 
“اسمي فانسان من فرنسا ولدي سؤال عما حدث للغجر منذ عام: هل كان من الطبيعي نقلهم من فرنسا بينما يشكلون جزءا من مواطني فضاء شينغن أي أنهم أوروبيون. أن لا أجد ذلك طبيعيا على الإطلاق أن نجبرهم على الرحيل وأود أن أعرف الأسباب؟”
 
 
كلوديا شارل من منظمة “جيستي” [منظمة دعم المهاجرين] تجيب:
 
“نستطيع القول إنه ليس من الطبيعي إبعادهم وليس نقلهم كما قلت الغجر القادمون من رومانيا وبلغاريا هم مواطنون أوروبيون مثلهم مثل مواطني الدول الخمسة والعشرين الآخرين الذي يشكلون الاتحاد الأوروبي.
 
لكن ينبغي التمييز بين ذلك وبين فضاء شينغن فهما ليسا نفس الشيء. كما أن دول فضاء شينغن ليست جميعها أعضاء في الاتحاد الأوروبي والعكس صحيح، فإلى اليوم اثنتان وعشرين دولة فقط من دول الاتحاد الأوروبي أعضاء في فضاء شينغن وليس من بينها رومانيا أو بلغاريا. 
 
ما فعلته فرنسا العام الماضي ولا تزال مستمرة في فعله هو أمر مناف للمساواة فعلى الرغم من أنه على المواطن الأوروبي تلبية بعض الشروط الخاصة للإقامة في بلد أوروبي آخر غير بلده، إلا أننا نعرف أن الغجر تعرضوا لتمييز واضح في كل شيء في العمل والسكن والتعليم، كما أن هذا السؤال لا يتعلق فقط بالغجر … فهذا السؤال يتردد كثيرا اليوم خاصة أن فرنسا وإيطاليا طلبتا من المفوضية الأوروبية ومن المجلس الأوروبي إعادة النظر في شروط حرية التنقل داخل فضاء شينغن.
 
سنرى قريبا بماذا سترد المفوضية الأوروبية على ما يتعلق بشروط تخطي الحدود الداخلية لدول شينغن ويجب دائما التذكير للأسف الشديد بأن مسألة وصول المهاجرين التونسيين إلى أوروبا فرضت إعادة التفكير في مفهوم التنقل الحر وهو الأمر الذي لن تطول نتائجه المهاجرين فقط … بل أيضا حرية تنقل المواطنين الأوروبيين داخل الفضاء الأوروبي نفسه”