عاجل

عاجل

التقرير السنوي لمنظمة العدل الدولية يرثي حقوق الإنسان في العالم

تقرأ الآن:

التقرير السنوي لمنظمة العدل الدولية يرثي حقوق الإنسان في العالم

حجم النص Aa Aa

منظمة العدل الدولية تحذر من أن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي الإلكتروني كفيسبوك وتويتر سلاحٌ ذو حدّين، فبقدر ما تُستخدَم من أجل إحداث التغيير في العالم العربي، تستغلها الأنظمةُ لتعزيزِ سلطتِها على الشُّعوب. وحذّرتْ المنظمة من إمكانية تحول شركات الهواتف النقالة والمواقع الإلكترونية إلى شركاء للأنظمة في القمع بحجب المواقع ومنع الخدمة ومراقبة المكالمات مثلما هو الشأن في عدد من الدول من بينها مصر مبارك وليبيا وسوريا.

هيثم الحمْوي الذي اعتُقل والده مؤخرا في سوريا مثلما وقع له شخصيا قبل سنوات، يحكي معاناته:

“طيلة 10 أشهر لم أعرف شيئا عن أهلي ولا عرفوا شيئا عني. وبعد 10 أشهر جاءتني أول زيارة . خلال هذه الفترة، تمتْ محاكمتي دون أن أعرف سبب وجودي في المحكمة أو لماذا حوكمتُ…”.

الحصيلة السنوية في مجال حقوق الإنسان في القارة الأمريكية ليست أحسن حالا بسبب الانتهاكات التي تقوم بها واشنطن؛ من معتقل غوانتانامو حيث يقبع مئات السجناء دون محاكمة إلى أفغانستان وأحكام الإعدام التي تشوبها انتهاكات للقانون، مرورا بسجناء الرأي في كوبا على غرا بابلو باتشيكو السجين السابق في المعتقلات الكوبية الذي يشرح ما حدث له بهذه العبارات:

“كنتُ صحفيا، كنتُ أكتب عمّا كان يجري في جزيرة كوبا ليعرف الناس الواقع الذي كان يعيشه الكوبيون. الحكومة انزعجتْ مما كنتُ أفعله واقتادتني إلى السجن برفقة 75 منشقا عن النظام. سُجنتُ بسبب ممارستي مهنتي، وسُجِن الآخرون لأنهم كانوا نشطاء في مجال حقوق الإنسان”.

مراسل الجزيرة من لندن علي شيخ الإسلامي الذي تابع عملية نشر منظمة العفو الدولية تقيرها السنوي يعلق قائلا:

“إشعال شمعة أفضل من لعن الظلام. إنه المبدأ الذي قام عليه نشاط منظمة العفو الدولية عندما انطلقت قبل 50 عاما. اليوم، في تقريرها السنوي، المنظمة تكشف عن التجاوزات في مجال حقوق الإنسان من الولايات المتحدة الأمريكية إلى الصين مرورا بالشرق الأوسط وتقول إن عملا طويلا ما زال أمامها”.