عاجل

المرشح الفرنسي يقول:“الغناء أمام مئتي مليون إنسان شيء جنوني ورائع في نفس الوقت لشاب مثلي”.لغته الإنجليزية ليست جيدة جدا ولكن ليس مهما فأموري فاسيلي سيغني باللغة الكورسيكية ممثلا لبلاده فرنسا في مسابقة يوروفيجن للغناء والتي ستقام في مدينة دوسلدورف يوم السبت

المسابقة ستكون صعبة وستبدأ بثلاثة وأربعين شخصا وتنتهي بخمسة وعشرين منهم سيجربون حظهم في دوسلدورف. البلاد الخمس الممولة تتأهل تلقائيا بدون منافسة وهي ألمانيا وأسبانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا. أما الآخرون فيجب عليهم أن يمروا بالأدوار التمهيدية. أحيانا هناك مفاجآت مثل إقصاء فريق دانا إنترناشيونال الذي حمل اللقب عام ثمانية وتسعين

لينا الألمانية الفائزة بالجائزة الكبرى العام الماضي وهي مرشحة للفوز بنسخة هذا العام ولديها العزيمة لتكون أول فائزة باللقب لعامين متتاليين، وعن تجربتها تقول: “استمتعت كثيرا العام الماضي وكان ذلك خبرة جيدة لي وتعلمت الكثير الجميع كانوا بشوشين معي وغمرتني مشاعر السعادة”

نسخة ألفين وأحد عشر ستشهد عودة فرق الشباب من الأولاد مثل فريق “بلو” البريطاني الذي باع ثلاثة عشر مليون البوما بين الفين وواحد إلى ألفين واربعة.

المرشح السويدي إيريك ساديه والذي يغني منفردا قرر إضافة لمسة من الرقص الإيقاعي على غنائه

المراهنون خفضوا من عطاءاتهم على الفريق الدانماركي “صديق في لندن” على الرغم من أنهم في قمة الموجة الشعرية الغنائية التي أطلقها التوأم الأيرلندي جيدوارد الذي يقول قبل ان يصعد على خشبة المسرح: “الخطوة القادمة هي تجفيف الشعر يجب عليك تجفيف الشعر والخروج على الناس بالشعر المجفف”. ولكن هذا لن يغري كثيرا المحكمين فهم لا يعطون كثيرا من النقاط للمظاهر؛ فقصة شعر جيدوارد لم تكف المرشحة البلغارية التي خرجت من نصف النهائي

متراهنو الإنترنت يراهنون على نينا المغنية الصربية صاحبة أسلوب الستينيات. نذكر فقط أن تصويت الجمهور يوفر خمسين بالمئة من الدرجات للمغني. أما لوثيا بيريث فهي فخورة بكونها أول غاليقية تمثل اسبانيا في البطولة.

بطولة هذا العام أيضا ستشهد عودة إيطاليا بعد ثلاثة عشر عاما من الغياب فمرشحها رفاييل غوالاتسي غنى بشكل مذهل بالإنجليزية في التصفيات.

المزيد عن: