عاجل

ثلاث عشرة جثة استخرجها قرويون سوريون بالقرب من جنوب مدينة درعا، في وقت اعتبر مئات الأشخاص في عداد المفقودين، منذ اقتحمت قوات الجيش بدباباتها المدينة الشهر الماضي، لقمع المتظاهرين الذين خرجوا في مسيرات سلمية منادين بالحرية والاصلاح.وبحسب الأهالي فإن الأشخاص الذين عثر على جثثهم قتلوا، خلال الهجوم العسكري للقوات النظامية على الحي القديم للمدينة.وتقول منظمات حقوقية ان قوات الامن السورية قتلت ما يزيد عن سبعمائة شخص في البلاد منذ اندلاع أولى الاحتجاجات في درعا، في الثامن عشر من مارس الماضي.وتدعي السلطات السورية أن أعمال العنف تقف وراءها مجموعات مسلحة.وفي ظل هذه الاجواء المشحونة تدفق مئات القرويين أغلبهم من النساء والأطفال باتجاه لبنان، سالكين معابر غير رسمية، وهم يقولون انهم يخشون أن يحاصروا في ظل اتساع موجة الاحتجاجات الشعبية ضد النظام السوري، في قرية تل كلخ والمناطق المحيطة بها، والتي دخلتها قوات الامن والجيش، نهاية الأسبوع الماضي.