عاجل

ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية، بدأت زيارتها التاريخية الى ايرلندا التي تستغرق اربعة ايام، حيث توجهت بصحبة زوجها الأمير فيليب الى مقر رئيسة إيرلندية ماري ماكاليس غرب العاصمة دبلن، قبل ان تتحول معها الى حديقة الذكريات لوضع اكليل من الزهور امام النصب التذكاري الخاص بالشهداء الإيرلنديين الذين سقطوا في معارك الإستقلال عن بريطانيا كما قامت الملكة بأداء واجب التحية لكل الذين قدموا ارواحهم في سبيل حرية ايرلندا.
 
في الأثناء شددت دبلن شددت اجراءاتها الأمنية، و نشرت ثمانية آلاف شرطي و الفي جندي لحماية ملكة بريطانيا، وسط مخاوف من تعرضها الى هجوم ارهابي من قبل التنظيمات المسلحة، التي تنادي بانفصال إقليم إيرلندا الشمالية عن بريطانيا.
 
رغم كل هذه الإجراءات، فقد تجمع عشرات الأشخاص قرب حديقة الذكريات للإحتجاج على هذه الزيارة ورددوا شعارات معادية لبريطانيا.
 
الزيارة حملت عنوان المصالحة، وتهدف الى توطيد العلاقات بين الجمهورية الإيرلندية والمملكة المتحدة، اذ تعد الملكة اليزابيث الثانية، اول شخصية ملكية تزور دبلن منذ مائة عام حين قام جدها الملك جورج الخامس بزيارة ايرلندا قبل حصولها على الإستقلال .
 
رئيسة ايرلندا، وصفت هذه الزيارة باللحظة الإستثناية في تاريخ البلاد وبداية لمرحلة مختلفة تماما عن الماضي وما علق به من صراعات وحروب بين البلدين الجارين.