عاجل

بانتظار قرار هيئة المحلفين في نيويورك للاطلاع على عناصر الاثبات المتعلقة بتهم الاعتداء الجنسي الموجهة الى المدير العام لصندوق النقد الدولي، يمكث دومينيك ستروسكان في سجن جزيرة رايكرز، تحت حراسة يقظة ليلا ونهارا، خشية أن يلحق بنفسة أذى، أو يقدم على الانتحار، وهو يعامل كأي نزيل في السجن بعيدا عن أي معاملات استثنائية.والمرأة التي تتهم ستروسكان بمحاولة اغتصابها مهاجرة غينية تعيش مع ابنتها البالغة من العمر خمسة عشر عاما. وقد نقل عنها محاميها القول بأنها لم تكن تعرف من يكون ستروسكان، نافيا بذلك وجود أي مؤامرة ضد المسؤول الفرنسي.
جيفري شابيرو – محامي الضحية المفترضة “هذه المرأة لم تكن تعرف من هو هذا الرجل حتى بعد أن هاجمها، وبعد أن حدث الأمر الفظيع، ولم تسع لتعرف مكانته في العالم الا في اليوم الموالي. انها عاملة تنظيف كانت تحاول أن تؤدي عملها بكل بساطة، إذن لاوجود لمؤامرة يمكن أن تكون طرفا فيها”.
في الأثناء تتزايد الضغوط على ستروسكان من أجل الاستقالة من منصبه على رأس المؤسسة المالية، اذ اعتبر مسؤولون في وزارة المالية الأمريكية ان ستروسكان لم يعد قادرا على ادارة الصندوق، وراجت أخبار غير مؤكدة تفيد بأن الأمريكيين يقترحون مستشار البيت الأبيض ديفيد لبتون على رأس صندوق النقد الدولي.