عاجل

من الضحية المفترضة لستروس-كان؟

تقرأ الآن:

من الضحية المفترضة لستروس-كان؟

حجم النص Aa Aa

في هذا المبنى الواقع بحي برونكس بنيويورك تعيش الضحية المفترضة لستروس-كان، ضحية لم تر وسائل الإعلام وجهها حتى الآن في سابقة هي الأولى من نوعها في مثل هذه القضايا بالولايات المتحدة، كل ما نعرفه هو أن اسمها نفيساتو ديالو غينية وعمرها اثنان وثلاثون عاما.

جيرانها أعطوا بعض المعلومات عنها فهي ليس لها زوج وأم لفتاة تبلغ من العمر خمس عشرة سنة. يقول أحدهم: “تبدو شخصية لطيفة، تبدو امرأة لطيفة“، بينما تقول أخرى: “قمت بتحيتها كثيرا عندما كنت أراها مع ابنتها، الابنة تبدو فتاة مؤدبة”

ولكن من هي حقا؟ وأين هي الآن؟ ولماذا لا توجد لها أي صور غير صورتها وهي خارجة من قسم شرطة هارلم، رغم الأموال الكثيرة التي تعرضها الصحف للحصول على صورة واحدة لها. ومن هؤلاء الناس الذي بدأوا في الحديث عنها مدعين أنهم أقرباؤها؟ ومن هذا الرجل الذي تقدمه لنا وسائل الإعلام بوصفه أخا لها وهو الذي لا يكف عن الحديث عنها قائلا “هذه المرأة” وكأنها زبونة جيدة في المطعم الذي يعمل به.

وهنا لا نرى وجهه، الذي أخفاه لأسباب تتعلق بسلامة الضحية كما قال، وهو يشهد بأنه أول شخص اتصلت به بعد تعرضها للاعتداء وكانت تبكي بحرارة. فمن هو حقا هذا الرجل؟

الغموض والبلبلة الكاملة يحيطان بشخصية هذه الضحية المفترضة وبأقربائها. فهناك شهادات متعارضة تغذي بلا شك نظريات المؤامرة التي تشيع هنا وهناك حول حقيقة ما جرى في غرفة الفندق هذه.

هناك شخص واحد فقط على تبديد كل هذا الغموض الذي يحيط بهوية الضحية المفترضة ألا وهو المحامي الذي يمثلها، يقول: “إنها تفعل ما طلب منها، فهي تشعر أنها مسؤولة عن إخبار العالم بالحقيقة مهما كانت الكلفة والعواقب. لقد تخلت عن حياتها الطبيعية وهي تشعر الآن بالخطر، خطر حقيقي وملموس”

كل هذه المؤشرات والوقائع تطرح أسئلة حقيقية حول مدى صحة الاتهامات التي وجهتها الشرطة الأمريكية لمدير صندوق النقد الدولي.