عاجل

بعد الضغوط التي سلطت عليه خاصة من الولايات المتحدة، تقدم دومينيك ستروس كان هذا الخميس باستقالته من منصب مدير عام صندوق النقد الدولي،.
ستروس كان، بعث برسالة رسمية الى الصندوق قال فيها إنه يرغب في مغادرة منصبه كي يتمكن من التركيز على تبرئة ساحته من تهمة الإعتداء الجنسي الموجهة اليه في نيويورك.في الأثناء، يقبع الرجل في زنزانة انفرادية بسجن ريكيرز ايلاند بنيويورك، في انتظار جلسة المحاكمة المقبلة نافيا كل التهم الموجهة اليه، فيما يحاول محاموه اقناع القضاء الأمريكي بإطلاق سراحه مقابل كفالة مالية ونظير تعهده بعدم مغادرة نيويورك والبقاء تحت المراقبة عن طريق حمل سوار الكتروني.
يقول وليام تيلور – محامي ستروسكان “معنوياته جيدة…هو رجل قوي وهو مصمم على اثبات براءته، انه على اتصال بزوجته و لكنها لم تزره في السجن.” عشرات النساء من منظمات نسائية امريكية ،تظاهرن امام صندوق النقد الدولي للتنديد بما تتعرض له المرأة من عنف و انتهاكات جسدية.ويأتي ذلك في وقت نفت فيه الضحية قطعيا ممارسة الجنس برضاها مع ستروس كان، بعد ان صرح محاموه بأن الإثباتات الطبية الشرعية لا تتطابق مع علاقة بالإكراه.