عاجل

الأصوات المطالبة بالحرية في سوريا تأبى الصمت و التراجع. ففي تحد جديد لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد، و في جمعة جديدة أطلق عليها “جمعة الحرية” خرج آلاف السوريين في مظاهرات عمت عدة مدن سورية، قتل فيها عشرات المتظاهرين، برصاص قوات الأمن السورية.

شهود عيان و ناشطون حقوقيون قالوا إن خمسة عشر متظاهرا على الأقل قتلوا اليوم في حمص وسط سوريا، و في درعا جنوبي البلاد، و في بلدة الصنمين جنوبي العاصمة دمشق، بينهم طفل، عندما أطلق رجال الأمن النار على متظاهرين لتفريقهم.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في لندن أن مدينة بانياس الساحلية غربي سوريا، شهدت اليوم أضخم مظاهرة منذ بدء الانتفاضة الشعبية قبل تسعة أسابيع، حيث خرج ألاف المتظاهرين بينهم أطفال و نساء. و أشار المرصد إلى أن الرجال، خرجوا عراة الصدور، ليبينوا للعالم أنهم غير مسلحين، خلافا لاتهامات النظام لهم، هاتفين بشعارات تدعو إلى “رفع الحصار عن المدن السورية” و إلى الحرية و إلى اسقاط النظام.

تطورات تزامنت مع ارسال القوات السورية تعزيزات غير مسبوقة إلى الحدود مع لبنان، و تحديدا عند بلدة العريضة، حيث شوهد استحداث نقطة جديدة للجيش على الحدود معززة بالدبابات وعشرات الجنود.

يأتي هذا بعد يوم واحد من أنباء عن انسحاب القوات السورية من بلدة تلكلخ المجاورة في محافظة حمص، التي اقتحمتها السبت الماضي، و أسفرت فيها العمليات العسكرية عن مقتل خمسة و ثلاثين شخصا خلال أربعة أيام.