عاجل

أوباما لا يدعم قيام دولة فلسطينية في سبتمبر المقبل

تقرأ الآن:

أوباما لا يدعم قيام دولة فلسطينية في سبتمبر المقبل

حجم النص Aa Aa

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الخطاب الذي ألقاه بالأمس رؤية إداراته لحل القضية الفلسطينية، هذه الرؤية مبنية على مبدأ “الأمن مقابل الأرض” التي احتلتها إسرائيل في حرب يونيو حزيران عام سبعة وستين. وقال: “ينبغي أن تستند حدود إسرائيل وفلسطين المشتركة على حدود عام سبعة وستين مع مبادلات متفق عليها. وهذه هي الضمانة لامتلاك الدولتين لحدود آمنة ومعترف بها”.

الفلسطينيون في الضفة الغربية أبدوا شكوكهم العميقة في هذا الإعلان فالمسألة الأهم وهي حق العودة للاجئين منذ عام ثمانية وأربعين تم تأجيلها لمرحلة لاحقة.

أوباما تطرق أيضا في خطابه لاتفاق المصالحة بين فتح وحماس والذي احتضنته القاهرة بداية الشهر الجاري. وقال: “اتفاق المصالحة الذي وقع مؤخرا بين فتح وحماس يجعل الجانب الإسرائيلي يطرح أسئلة مشروعة: كيف يمكننا التفاوض مع حركة أعلنت مرارا أنها ليس لديها الرغبة في الاعتراف بحقنا في الوجود؟”

ولكن حماس كان لها وجهة نظر أخرى مغايرة لهذا التساؤل الذي طرحه أوباما. فالفلسطينيون فقدوا الأمل الذي بثه أوباما في قلوبهم منذ عامين تقريبا بعد فشله في إجبار إسرائيل على إيقاف سياستها الاستيطانية في الضفة الغربية. ولهم بالتالي الحق في إبداء الشكوك حول نوايا الإدارة الأمريكية الآن.

وبخصوص محاولات الفلسطينيين الذهاب للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل للحصول على اعتراف بإقامة دولة فلسطينية حرة على حدود عام سبعة وستين، قال أوباما: “جهود الفلسطينيين لنزع الشرعية عن إسرائيل ستذهب هباء، فهذه المحاولة في سبتمبر المقبل لعزل إسرائيل بذلك الاعتراف الرمزي من الأمم المتحدة لن يخلق دولة مستقلة”

كلمات أراد بها أوباما إقناع الرئيس الفلسطيني محمود عباس التخلي عن هذا المشروع فهو بحسبه محاولة فاشلة لأن امريكا ستستخدم حق النقض في مجلس الأمن.

29‘03 النهاية