عاجل

تقرأ الآن:

"ستروس كان" تحت رحمة العدالة الأمريكية!


الولايات المتحدة الأمريكية

"ستروس كان" تحت رحمة العدالة الأمريكية!

حسنا، القضية جذبت الناس على جانبي المحيط الأطلسي، وهي ما تزال في بدايتها

وللحديث عنها ينضم إلينا من نيويورك مراسل قناة ايه بي سي نيوز“تي جي وينيك”.

لدينا الان لائحة الاتهام الرسمية، هل يعني ذلك أن المحاكمة أمر لا مفر منه الآن؟

أعتقد ذلك في هذه المرحلة، هناك سبع تهم خطيرة جدا التي تصل بحدها الأقصى الى خمس وعشرين سنة في السجن. دومينيك ستروس كان، يبلغ اثنتين وستين عاما، لذلك سيكون أساسا حكما بالسجن مدى الحياة. ونحن نعلم ان لديه موارد غير محدودة، لذلك أتوقع من فريقه القانوني ودفاعه القوي المجادلة في انه لم يحدث تحرش جنسي في تلك الغرفة بفندق سوفيتل بمنهاتن السبت الماضي، ولكن ان كان توافقيا فقط، ولا ادري ما الذي سيكسبه دومينيك ستروس كان في هذه المرحلة من خلال محاولة عقد نوع من الصفقات للتوصل الى اتفاق مع الادعاء العام.

الآن الكثير من الناس هنا في فرنسا لا يحبون ما يعتبرونه بدايات نوع من “المحاكمة الاستعراضية“، هل ستكون محاكمة عادلة؟

أعتقد أنها ستكون محاكمة عادلة. أنا لا أستغرب ما يفكر به الفرنسيون في الوقت الراهن، رايت استطلاعا واحد أظهر ان سبعة وخمسين بالمئة من الفرنسيين يعتقدون أن دومينيك ستروس كان تعرض لمؤامرة فيما يتعلق بهذه المحاكمة. وهذا يعود بالتأكيد الى الاختلاف الثقافي في فرنسا حيث ليس من المسموح عرض صور المتهمين في الأصفاد، مثلما شاهدنا ستروس كان في جميع الصحف الشعبية في نيويورك، وأعتقد أنه عندما يكون داخل قاعة المحكمة سيحصل على محاكمة عادلة. بوضوح ستكون “هو قال — هي قالت” و ما الذي حدث فعلا في غرفة الفندق، ولكني أعتقد أن السائد هو حصوله على محاكمة عادلة على الرغم من الدعاية السلبية التي سبقت للمحاكمة.

هل الدعاية السلبية السابقة للمحاكمة، تساعد الضحية المفترضة، خادمة الفندق؟

يمكن ان تكون، ما اعنيه ان كل ما نسمعه الآن هو في صالحها. وأدلة الحمض النووي التي وجدها المحققون في غرفة الفندق، وحقيقة أنها ذهبت إلى السلطات على الفور ، ولم تنتظر أي وقت، والحقيقة أنها كانت قادرة على التعرف عليه في قسم الشرطة من خلال عرض صف للمتهمين، وحقيقة أنها استطاعت التقاط واحدة من تلك البطاقات الخاصة بالفندق الذي استخدمه للوصول الى غرفته، وهو يضع اثنتين منها في جناحه. لذلك أعتقد أنها على حق في مزاعمها كضحية، وتتمتع بمصداقية كشاهدة عيان. وينبغي أن نذكر أنها نفسها (ونحن لا نعرف اسمها) ولكن هي نفسها وكما قال محاميها انها تعتقد ان ما تفعله سيخدم العدالة الأمريكية. ونحن نعلم انها أم لطفلة واحدة في سن المراهقة، فهي مهاجرة من غرب افريقيا حيث العدالة منقوصة، وهي تثق في النظام القضائي الأميركي، وسنرى ما سيحدث.

القضية الآن، كما تعلمون، هي كبيرة هنا في فرنسا، هذا الرجل ستروس كان يمكن أن يصبح رئيسا للبلاد في العام المقبل. ما هو حجمها في الولايات المتحدة والعالم؟

هذا سؤال مثير، وأعتقد أن هذه القضية هي أكبر في فرنسا والعالم مما هي عليه هنا في الولايات المتحدة، على الرغم من أن الجريمة المزعومة حدثت هنا في مدينة نيويورك، اعتقد انك اذا سالت الناس هنا في نيويورك أو في أي مكان في أنحاء الولايات المتحدة منذ عشرة ايام، من هو دومينيك ستروس كان، انهم لا يعرفونه، وهذا الشخص ليس سوى اسما مألوفا الآن بسبب هذه الفضيحة.