عاجل

هنا لسنا في ميدان التحرير بالقاهرة ولا بتونس بل في ساحة بويرتا دل صول في قلب العاصمة مدريد في النسخة الاسبانية لحركة 15 ماي المطالبة بالديمقراطية في البلاد التي تشهد موجة احتجاجات عارمة تستمد قوتها من النسخ العربية.

ويتجمع الالف الاسبان في مخيم احتجاجي يتواصل منذ بداية الأسبوع الجاري في اعتصام سلمي ومنظم أمام أنظار أفراد الشرطة المحلية والوطنية.

المشاركون في هذا المخيم حرصوا على ضمان تنظيم محكم وتوزيع المهام بين المتظاهرين متحدين أمرا بمنع التظاهر عشية نهاية أسبوع انتخابي.

“سنبقى هنا هذه ليست تظاهرة بل حركة مواطنة لن نستسلم أنا متفاجئ وأخيرا تمكن الشعب من التعبير عن صمته أنا سعيد لأن الاحتجاجات شملت جميع المدن الاسبانية ولم تقتصر على مدريد.” يقول هذا المتظاهر.

“نحن هنا لأننا نبحث عن ظروف معيشة أحسن واذا لم يكن هذا هو الهدف لما قدمنا هذا هو الأمر الوحيد الذي نطالب به وأظن أنه أمر يمكن تحقيقه.” يقول هذا الشاب

“اذا لم يقم الشباب بهذه المظاهرات فمن سيقوم بذلك.” تقول هذه الشابة

وقبل يوم من الانتخابات الاقليمية والبلدية التي يتوقع أن يخسرها الحزب الاشتراكي الحاكم وعد رئيس الحكومة خوسيه لويس رودريغث ثاباتيرو بأن يكون متفهما مع المتظاهرين المطالبين بإعادة النظر في القانون الانتخابي الذي وصفوه بالفاسد.

وفي هذا الاطار نظمت اعتصامات تحت شعار “ديمقراطية حقيقية الآن” أمام سفارات إسبانيا بكل من بروكسيل ولندن وبرلين وبوغوطا والمكسيك وباريس اضافة إلى احتجاجات أخرى بالساحات الرئيسية بببعض المدن الأوروبية.