عاجل

من إقامته الجبرية، تعاقد دومينيك ستروس كان مدير صندوق النقد الدولي المستقيل، مع محققين محنكين للتدقيق لحسابه، في ماضي عاملة التنظيف التي اتهمته بارتكاب جرائم جنسية على أمل اسقاط شهادتها ضده و تبرئته.
لكن اسوأ احتمال لفريق دفاع دومينيك ستروس-كان سيكون أن يكتشف ان الضحية المفترضة هي في الواقع مطابقة تماما لما قاله عنها محاميها، أي امرأة مهاجرة متواضعة تقوم بعمل شريف من أجل حياة افضل في اميركا.
و لا تعرف حتى الآن الأسباب التي جعلت أحد محامي ستروس كان يتوجه إلى إسرائيل،و التحدث إلى وسائل الإعلام منها.و في باريس خرجت مظاهرة نسائية غاضبة،احتجاجا على تعليقات ضد المرأة أدلت بها شخصيات عامة فيما يتعلق بالتهم الموجهة ضد ستراوس ـ كان.و نددت المتظاهرات باستهانة بعض ساسة فرنسا بالفضيحة،و الدفاع عن ستروس كان،و اعتبرن ذلك شكلا من أشكال التحريض على العنف ضد النساء.