عاجل

عاجل

انهزامٌ قاسٍ للاشتراكيين في الانتخابات المحلية والإقليمية في إسبانيا

تقرأ الآن:

انهزامٌ قاسٍ للاشتراكيين في الانتخابات المحلية والإقليمية في إسبانيا

حجم النص Aa Aa

اعتصامات ساحة “لا بويرتا ديل صول” في قلب العاصمة مدريد والساحات الأخرى داخلَ البلاد وخارجَها تؤتي ثمارَها.

الحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا يتلقى هزيمةً قاسية مثلما أراد المحتجون الذين قرروا معاقبتَه على تبنيه خطةً ماليةً تقشفيةً صارمة رغم إصرارهم على رفضها. لكن الحزبَ الشعبي المستفيدَ من العقاب ليس ما كان يحلم به المعتصمون.

ميلا باليناس سيدة تقيم في مدريد تفاجأت بفوز اليمين وقالت:

“لا أكاد أصدق ذلك. الناس هنا لم يصوتوا لكليْ الحزبين الأساسيين، لكن النتائج لم تعكس ذلك”.

النتائج الأولية للانتخابات البلدية والإقليمية تؤكد أن الاشتراكيين، الذين يحكمون البلاد منذ العام 2004م، لم يحصلوا على أكثر من 37.8 بالمائة من الأصوات مقابل 37.5 بالمائة للحزب الشعبي اليميني.

المد الأزرق اليميني اكتسح الخريطة السياسية للبلاد في الانتخابات الإقليمية تاركا جيوبا صغيرة للاشتراكيين.

رئيس الحكومة الاشتراكي خوسي لويز ثاباتيرو تقبل الهزيمة وتفهم سلوك الناخبين الذي قال إنه يعكس الصعوبات الكبيرة التي يعاني منها الكثير من المواطنين الإسبانيين، لا سيما الشباب منهم. لكن ثاباتيرو أوضح أن تنظيم انتخابات تشريعية مبكِّرة أمرٌ غيرُ واردٍ.

الحزبُ الشعبي المعارض الذي يقوده ماريانو راخوي اعتبر النصرَ الذي حققه غيرَ مسبوق، لأنه الأكبر في الاستحقاقات المحلية والإقليمية في تاريخ الحزب. وقال راخوي أمام أنصاره إن الشعبَ يريد التغيير الجذري وليس أوساط الحلول.

في هذه الأثناء تتواصل الاعتصامات مُطالبةً بالتغيير الفعلي، ومهما كان الحزب الذي سيقود البلاد.

بعض الخبراء يعتبرونها بداية ثورة شعبية أوروبية تسير على خطى الثورات العربية.