عاجل

سعيا منها لإنهاء الجدل الدائر منذ عقود حول ما حدث للرئيس الشيلي الأسبق، سلفادر أليندي، استخرجت أمس السلطات التشيلية رفات الرئيس الراحل، لاخضاعها إلى تحليل الطب الشرعي، لتحديد ما إذا كان قد مات انتحارا أم اغتيالا برصاص القوات، التي اقتحمت القصر الجمهوري خلال انقلاب عام 1973.

خبراء التشريح و قاضي التحقيق الجنائي، رفعوا نعش صندوق أليندي من مدفن الأسرة في المقبرة الكبرى بالعاصمة سانتياغو.

إيزابيل أليندي، إبنة الرئيس التشيلي الأسبق تقول: “ كعائلة، نود أن نعرب، في المقام الأول، عن ارتياحنا للتقدم في العملية القضائية، لإثبات الحقيقة حول ما حدث في ذلك اليوم المأساوي”

وكان النائب العام الشيلي قد أعلن في كانون الثاني/ يناير الماضي، إجراء تحقيق في ظروف وفاة الرئيس في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر عام 1973 في الانقلاب، الذي جاء بالجنرال أوغستو بينوشيه إلى السلطة.

يذكر أن نظام بينوشيه العسكري قد منع أسرة أليندي من رؤية جثته بعد الانقلاب، و لم يتم إجراء أي تحقيق جنائي في وفاة الرئيس الأسبق للتشيلي.