عاجل

باحثا عن جذوره العائلية التي تعود الى الجيل الخامس من اجداده لامه ولدوا بقرية مونيغال بمقاطعة اوفالي الايرلندية، تجول الرئيس الامريكي باراك اوباما برفقه زوجته ميشيل بشوارع القرية الوادعة واستقبل بالتصفيق والهتاف والترحاب واليافطات التي كتب عليها “نعم نستطيع“، وفي احدى الحانات الايرلندية يتذوق اوباما الجعة الايرلندية السوداء، مشاهد تعيد الرئيس الاسود الى بدايات تسلمه منصبه كرئيس للولايات المتحدة وما عرف آنذاك “باوباما ماجيك“او سحر اوباما، غير ان سياساته وخصوصا الخارجية لاقت الكثير من الانتقاد في الداخل الخارج حتى ان سيارته الكاديلاك المصفحة المسماة بالوحش عاندته هذه المرة وعلقت عند مدخل السفارة الامريكية بالعاصمة دبلن التي خطب اوباما فيها بنحو خمسة وعشرين الف شخص.

“حدث وان قال لكم احدهم ان مشكلاتكم كبيرة، ان تحدياتكم عظيمة، اننا لا نستطيع فعل شيء، اننا لا يجب ان نحاول، فكروا بكل ما فعلناه معا من قبل، تذكروا انه مهما كبرت المعاناة فان الربيع يأتي بعد الشتاء، واذا استمروا بجدالكم، فقط ردوا ببساطة نعم نستطيع، نعم نستطيع”.

هي رحلة رمزية لاوباما بحثا عن جذوره لاجداد امه بعد ان زار مسقط رأس والد المسلم بالقارة الافريقية.